الرئيسية / ترجمة / قصائد من الشعر الكردي الحديث/ شعر: لطيف هلمت/ ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال

قصائد من الشعر الكردي الحديث/ شعر: لطيف هلمت/ ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال

                   ست قصائد من الشعر الكردي الحديث  

شعر: لطيف هلمت

ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال

ــــــــــــــ

لطيف هلمت: شاعر كردي معروف غزير الإنتاج. يكتب بالكردية والعربية. ولد في عام 1947 في قضاء كفري – العراق. له اسهامات في حقول القصة القصيرة والكتابة النقدية والفلكلور والترجمة الشعرية وادب الأطفال. من اعماله: شعر تلك الفتاة خيمة مشتاي ومصيفي، الله ومدينتنا الصغيرة، التأهب لولادة جديدة، العاصفة البيضاء، الكلمات الحلوة ورد ورد، نشيد الفقراء، أجمل قرية، تلك الرسائل التي لا تقرأها امي، فلسطين وطن غسان كنفاني، الرسالة التي تنتهي ولا تنتهي، عش آخر، الطفل والمطر، الطفل والعصفور، قلوب من الزجاج (بالعربية)، المدن الحدية (بالعربية). ترجمنا ونشرنا له (من الشعر الكردي الحديث: لطيف هلمت، قصائد مختارة. مطبعة كريستال، أربيل – العراق 2001)، بالإضافة إلى العديد من الاضمامات الشعرية المنشورة ضمن مجموعات شعرية مترجمة، وفي الصحف والمجلات الأدبية العراقية منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي.

(النوافذ)

 

تلتصق النوافذ بالجدران

حافية الاقدام

ترى …

ما الذي ترنو اليه ! ؟

 

                                                                                      (قبل)                                                                                      

 

تغدو قبلاتي سحبا

فتتبع آثارك،

متنقلة من سماء الى سماء

وتحط على اسلاك

نافذة غرفتك

مثلما تفعل طيور السنونو   …

انها تتبع خطاك

وتذهب الى حيث تفوح رائحتك.

ان قبلاتي لهي شبيهة بي:

انها دون ام،

دون موطن

وليس لها من يحزن عليها.

انها بقع من سحب

لامتناهية الأطراف،

تحلق بها عاصفة الحب الغيناء

فتتبع خطاك،

وتتبع خطاك …

وانت في ليلة من ليالي الشتاء

القارسة،

لو سمعت حفيفا خلف بابك

فاعلمي انها سحب قبلاتي

تنقر بابك !!!

 

(سرقة)                                                                                     

 

تركض الرياح

على اسلاك الكهرباء

بخطوات بطيئة

كأنها تروم سرقة

المصابيح المعلقة بأعمدتها

 

(عطالة)

 

لست عاطلا

عن العمل

لأنني اصطاد

بين نهديك

عمري الذي مضى!

 

(توزيع)

 

وزعت همي

في الغابة

فراحت الأشجار تنتحب

قائلة:

من أين أقبلت

هذه العاصفة الهوجاء؟

 

(خداع)

 

الشارع شديد المكر

إنه يعتمر في الليل

قبعة سوداء

كي لا يتعرف عليه

أحد .. !

بنيامين يوخنا دانيال

عن Xalid Derik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دعوة لحضور المؤتمر الثالث لرابطة آرارات الثقافية

دعوة لحضور المؤتمر الثالث لرابطة آرارات الثقافية Des Kulturverbandes Ararat رابطة آرارات ...

أوراقك المبعثرة / بقلم: سالم الياس مدالو

أوراقك المبعثرة بقلم: سالم الياس مدالو ــــــــــــــ أوراقك المبعثرة في أتون النسيان ...

إضمامة من شعر الحرب العالمية / ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال

          إضمامة من شعر الحرب العالمية   ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال ………………..   ...

حديث الجمال / بقلم: عصمت شاهين دوسكي

حديث الجمال بقلم: عصمت شاهين دوسكي ــــــــــــــــ آه من حديث الجمال ذلًل ...

نشيدٌ غابَ عنهُ صداه / بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

نشيدٌ غابَ عنهُ صداه بقلم: صالح أحمد (كناعنة) /// أَقَلَّ مِنَ النزيفِ ...

في ذكرى النكبة الكبرى “ما كان وما يجب أن يكون” / بقلم: خالد السلامي

في ذكرى النكبة الكبرى ما كان وما يجب أن يكون     بقلم: ...

التفاعل الرمزي وتصور الفرد عن ذاته ومحيطه / بقلم: إبراهيم أبو عواد

التفاعل الرمزي وتصور الفرد عن ذاته ومحيطه بقلم: إبراهيم أبو عواد / ...

مُسيَّد المومني: لا أجد نفسي شخصًا يسهل تورطه حتى في الأدب/حوار أجراه:خالد ديريك

مُسيَّد المومني: لا أجد نفسي شخصًا يسهل تورطه حتى في الأدب  (المومني) ...