الرئيسية / حوارات / حوار مع الدكتور والشاعر الأهوازي جمال نصاري/ نصر محمد

حوار مع الدكتور والشاعر الأهوازي جمال نصاري/ نصر محمد

جمال نصاري

حوار مع الدكتور والشاعر الأهوازي جمال نصاري

نصر محمد .. ألمانيا

ـــــــ

الحديث عن الشعر حكاية ذات شجون وأصابع مستطيلةوأيام متشابكة مثل غابة من ليلك وجلنار .. انه الشعر .. ذلك الرافد الأثير الذي تستمد الأرواح منه نضارتها وبهجتها…

ضيفي لهذا اليوم الشاعر والناقد الأهوازي د. جمال نصاري

متمرد على الحروف وعلى الظلم وسلب الحريات من الشعوب.

 

كتب الشعر منذ الصغر ليجسد حزن وحرمان من وجود الأب بحياته. ابن شهيد ولكم خان الوطن بما انه إيراني عربي من الأهواز.

 

ولد في مدينة عبادان الإيرانية سنة ١٩٧٩ حصل على شهادة البكلوريا في فرع الأدب الفارسي من جامعة تشمران الأحوازية. واصل دراسته حتى التحق بالدكتوراه في فرع الأدب العربي في كلية العلوم. تحقيقات.

 

* -بداية أرحب بك شاعرنا جمال نصاري في هذه الفسحة الحوارية وأول سؤال نود الإجابة عليه، من هو جمال نصاري ومتى بدأ يعانق وهج الحرف؟

 

مع إني حاليًا اجتزت المرحلة التعريفية لكنني أستطيع القول بأني شاعر أهوازي ولد عام ١٩٧٨ في أحضان النخيل، معبرًا عن نزاهة الماء في فضاء عباداني مضطرب، متأثر من صوت الحرب والرصاص. فقدت والدي وأنا في الثانية من عمري، وعلمتني أمي أبجديات الحب والغزل والصبر أمام تنمر الحياة.

اندمجت مع فلسفة الحرف عندما كنت طالبًا في قسم اللغة الفارسية وآدابها، وأشعل فيّ الشعر الحديث حب المختلف وغير المتوقع.

 

*-تختبئ داخل كل مبدع روحه الطفولية التي تظل تلازمه وتمثل له مصدر الدهشة التي لا تنتهي. فماذا تبقى من الطفل داخل جمال نصاري؟

 

لم أعش الطفولة أبدًا، ولم يولد طفل في لكي ينتهي. لأنني ولدت على إيقاع الحرب/ ودخان يجلس على صدر أبي / أفقدني طفولتي/ وكبرت في الذاكرة

فعندما تحاور هذه الذاكرة المتشظية الطفولة البريئة فهي تحاور الرمز الطفولي والاستعارة الطفولية أكثر مما تحاور الواقع الطفولي.

 

*-لكل كاتب وشاعر قضية يحاول إيصالها إلى وجدان وعقل القاري. ما هي قضية جمال نصاري الأولى؟

 

العملية الإبداعية بحد ذاتها قضية جوهرية، وقد عملت جاهدًا لكي أنقذ القارئ الأهوازي من سرديات كبرى وهتافات جماهيرية شعبوية متأثرة بخطابات دينية وسياسية، وأضعه أمام لحظة النص من أجل النص بعيدًا عن الشخص والقائد.

 

*-ما هي بنظرك أزمة المثقف العربي هل هي أزمة وعي وحرية أم انخفاض السقف وأزمة مؤسسات كيف تضيء لنا هذا النفق؟

 

أن تمتلك رؤية تحاول من خلالها بأن تغير دائرة من دوائر الحياة أفضل من أن تمتلك مملكة رجعية يعاني فيها الشعب/ القارئ/ المواطن. إن «فاعلية التغيير» ضرورية في خطاب المثقف العربي.

      كيف تكون فاعلية التغيير؟

تعتمد «فاعلية التغيير» على «الفاعلية النقدية» في مجالات الثقافة والمجتمع والسياسة. فتركز الفاعلية النقدية على تغيير الأبنية الثقافية والمجتمعية والسياسية، وتؤدي بنا إلى فضاءات استكشافية لها علاقة بالمعرفة والفكر. ومن هذه الفضاءات الاستكشافية التوجه إلى حقوق الإنسان والحريات في المجتمعات العربية، ونقد السلطة المبنية على ثوابت ماضوية دينية وسياسية لقمع أي حداثي مختلف؛ لكيلا نضطر إلى أن نقول «رأيت إسلاما [في الغرب] ولم أجد مسلمين»، بما تضمره العبارة من تصريح بالعكس، أي وجود مسلمين في الشرق بلا إسلام.

إضافة إلى هذا؛ تستنكر «الفاعلية النقدية» خطاب المؤسسات الثقافية التابعة للسلطة في بنائها قراءات خارج النص تعتمد على صراع الثوابت والأيديولوجيات؛ لخلق هيمنة خطابية، وترى أن الوعي الجماعي لا بد أن يرسخ حوار الثقافات لكي يخرج من هيمنة «هنتغتون» التنظيرية نحو فضاء أرحب ينتقد ثنائيات الصراع في العالم ويعطي للثوابت تأويلًا يتماشى مع متطلبات الإنسان المعاصر.

 

* -كيف يرى شاعرنا الكتابة؟ بوح؟ عملية استشفاء؟ هروب من الواقع؟ مواجهات مع الذات والآخر؟

الكتابة الإبداعية في البداية هي بوح للهروب من قسوة الواقع/ قسوة المعاناة؛ لتستقر في منطقة الذات الفردية معبرة عن الذات الجماعية؛ لهذا السبب ترى «جودیث باتلر» في كتابها «الذات تصف نفسها» بأن من الضروري إشراك الآخر كصديق أخلاقي للذات ومكون من مكونات الذات الفردية بعيدًا عن العدوانية السائدة.

 

* -دفعني فضولي أن أبحث قليلا عبر أروقة صفحة الشاعر جمال نصاري وأنا أتابع من هنا وهناك وجدت مقطعا من قصيدة «في مطار الأهواز» الذي تقول فيه «قلبي الذي تركته في مطار الأهواز». حبذا لو تكمل لنا القصيدة وتحدثنا عن مناسبة هذه القصيدة ومتى كتبتها؟

 

تتحدث قصيدة «في مطار الأهواز» عن بوم 22/09/2019، عندما خرجت للهجرة تاركًا خلفي ذكريات عبادانية جميلة وأصدقاء من ذهب.

تقول القصيدة:

قلبي الذي تركته/ في مطار الأهواز/ سيسأل عنك كل ليلة/ هو يعلم جيدًا بأني/ جاعل في الأرض قصيدة وامرأة/ أيها النبيون سأرتب لكم شهواتكم خلسة/ إذا أعدتم لنا سلطة التقويم/ وعزلة السنين/ وأحلام اللاجئين/ نحن اللاجئون على أرضنا/ نمتلك كل الحقيقة/ نمتلك جغرافية الماء/ وتأريخ النفط/ الحقائق التي نثرتنا واقعًا/ لم تكن مشوشة/ هي من أرسلت الشهداء إلى أمهاتهم/ هي من أرسلت الجنود إلى حبيباتهم/ أيها النبيون سأرتب لكم شهواتكم بلا سبب/ اخرجوا من ضمائرنا/ اخرجوا من الألم.

 

* -الشاعر جمال نصاري له مكانته وموقعه في الساحة الثقافية كيف يقرأ المشهد الثقافي -الإبداعي في إيران بشكل عام وفي الأهواز بشكل خاص؟

ينقسم المشهد الثقافي/ الإبداعي في إيران إلى قسمين: الأول يتبع خطاب مؤسسات النظام؛ متأثرا بالثقافة العقائدية الشيعية والنزعة الثوروية، ويتأرجح بين أولوية النص/ الحدث وأولوية الرسالة، ومن هذا القسم أضرب مثالا بالمخرج إبراهيم حاتمي كيا والشاعر علي رضا قزوة والروائي حبيب أحمد زادة. أما القسم الثاني فينظر إلى الثقافة الإبداعية بشكل مستقل خارج خطاب المؤسسة الحكومية، ويولي اهتمامًا بالقراءة النصية، ومن أمثلة هذا القسم الشاعر علي بابا جاهي والناقد رضا براهني والمخرج أصغر فرهادي.

أما المشهد الثقافي/ الإبداعي في الأهواز بعد تحرره من الخطاب الديني الأحادي والخطاب القومي المتطرف فقد أخذ منحى مختلفًا من خلال إبداعات حميد فرخ نجاد السينمائية وأعمال الفنان التشكيلي الدولي عماد صالحي، ومؤسسة «الحبر الأبيض» ‌الثقافية، ومجلتي «المداد» و«نوابت»، وأنشطة دار قهوة ودار هرمنوطيقيا.

 

*-يصر الكاتب النمساوي بيتر هاندكه على أن الأدب لا يغير الحياة لكنه يوقظها؛ بينما يعارضه الروائي ماريو فارغاس يوسا بتبنيه وجهة نظر سارتر بأن الأدب يمكنه بالفعل أن يغير الحياة. في رأي الشاعر جمال نصاري هل الأدب وسيلة للهروب من الواقع أم وسيلة لتغييره؟

 

– قبل أن أتبنى أي رأي أود أن أطرح سؤالًا وهو: المجتمع الذي يريد أن يحتضن عملية التغيير هل يمتلك فاعلية نقدية ونظامًا ديموقراطيًا؟ إذا كانت الإجابة بنعم فالأدب يستطيع أن يغير الحياة ويسترجع حقوق أصحاب البشرة السوداء ويفسح المجال للأقليات الدينية والجنسية والأثنية. أما إذا كانت الإجابة بلا فالأدب لا يستطيع أن يغير أي شيء في ظل غياب فاعلية النقد، ولا يكون الأدب حينئذ إلا هربا من الواقع المرير.

 

* -إذا أردنا أن نتحدث عن قصيدة النثر العربية هل تمكنت من خلق إيقاعات موسيقية أخرى غير مصادر الموسيقى العربية التقليدية الممتلئة ببحور الخليل؟

 

إذا أردنا أن نقرأ العملية الإيقاعية في قصيدة النثر فمن الضروري الإشارة إلى أجزاء من نظرية التشاكل التي تكون الإيقاع الداخلي للنص الشعري، تحديدًا العدمية والتوالدية والامتدادية في شكلها الفكري والمعرفي، والتناقض والتضاد وهارمونية الحروف والكلمات في شكلها اللغوي.

 

* -كثر الحديث وطال عن تسمية قصيدة النثر ما هي يا ترى رؤيتك للالتباس الحاصل في هذا المجال؟

 

أرى بأننا انشغلنا بمواضيع عرضية بعيدة عن جوهر قصيدة النثر، كتسمية قصيدة النثر التي أخذت حيزًا وسيعًا في النقد الأدبي الحديث.

طلبت من بعض النقاد والباحثين بأن يطلعوا على تسمية قصيدة النثر في الآداب الأجنبية، كالأدب الفارسي الحديث الذي يسمي هذا النوع من الكتابة الشعرية بالقصيدة البيضاء أو الشعر الأبيض.

من ميزات قصيدة النثر عامة وقصيدة النثر العربية خاصة تلك الإشارات الرمادية التي تحاول أن تتخطى قدسية الأبيض ودونية الأسود؛ للوصول إلى تأويل رمادي متعدد الأوجه والدلالات، فحسب رأيي إن التسمية المناسبة لهذا النوع من الكتابة الشعرية هي «القصیدة الرمادية»؛ لكي ننهي الجدل القائم حول هذا التساؤل: هل القصيدة تتلاءم مع النثر أو لا؟

 

* -بين قصيدة النثر والنص النثري خيط رفيع ملتبس متى تتحقق القصيدة نثريا ومتى لا تكون سوى سرد ومجرد كلام؟

 

أرى خمسة عوامل تشكل فرقًا أساسيًا بين قصيدة النثر والنثر.

أولًا: يعتمد النثر على التعليلات والتبريرات، وهذا ما تتحاشاه قصيدة النثر.

ثانيًا: يعتمد النثر على أسلوب منطقي وديالكتيكي، في حين أن قصيدة النثر ترفض منطقية النص

ثالثًا: تحتفي قصيدة النثر بالمساحات البيضاء والتأويل الرمادي للرمز الشخصي، وتعطي فرصة التأويل للقارئ، خلافًا للنثر الذي يعتمد على القراءة التفسيرية.

رابعًا: تحاول قصيدة النثر الحقيقية أن تبتعد عن التراكيب الإضافية والوصفية خلافًا للنثر وقصيدة التفعيلة.

خامسًا: لا تؤمن قصيدة النثر بالنتائج، خلافًا للنثر الذي يعتمد على تسلسل ونتيجة.

 

* -يقول الشاعر المكسيكي الراحل أوكتافيو باث بأن الحب موقف بطولي وأعظم ابتكار للحضارة الإنسانية كيف توظف نعمة الحب لخدمة متخيل القصيدة؟

الحب مشاعر صادقة يعيشها الفنان والأديب لكي ينتج من خلالها قصيدة أو لوحة أو فيلمًا أو ملحمة وطنية، فيعبر عن تفاصيل وجودية هيمنت على ذاته وكينونته.

جمال نصاري لم يكن مستثنى من هذه القاعدة؛ فهو يحب الأرض التي عاش فيها، والعائلة التي أعطته الهدوء والطمأنينة، وجمهوره الذي تواصل معه لفترات طويلة وحزن على غيابه وهجرته

 

* -ما رأي الشاعر جمال نصارى في الغموض الذي يجعل بعض النصوص الشعرية تستغلق على القارئ؟ هل أنت واضح في شعرك وهل طالتك هذه التهمة؟

 

الكتابة الشعرية ليست ألغازًا وأبنية لغوية فقط؛ بل هي تجربة وجودية مدهشة ومختلفة يحاول أن ينقلها الشاعر إلى متلقيه بصورة جمالية. هذا لا يعني أننا إذا رفضنا الغموض فإننا نتقبل الأساليب التقريرية والخطابية في المنجز الشعري، ولكن ما تحتاجه الكتابة الإبداعية هو الإيهام الشعري كأسلوب هام من أساليب الأبداع.

نعم طالتني هذه التهمة في بعض النصوص التي استعملت فيها الرمز الشخصي، ومن جهة أخرى أيضا صُنّف شعري بالسهل الممتنع.

 

* -هناك اختلاف بين الشعراء والأدباء في نظرتهم إلى رسالة الشعر والأدب عموما منهم من يرى أنها تهم الشاعر والأديب نفسه ومنهم من يرى بأنها رسالة جماعية تقع على كاهل الشاعر كمسؤول عن تبليغها ومنهم من يرى أنها رسالة إنسانية. حسب هذه الآراء المتفاوتة ما هي رؤيتك حول رسالة الشعر والأدب؟

 

الأدب الملتزم أحد أهم الحقول الإبداعية؛ لمعالجته قضايا إنسانية ووجودية هامة تسلط الضوء على معضلات مجتمعية وسياسية؛ لكن ما أراه مهمًا في هذا الحقل هو أن تكون إبداعية النص + الرسالية، وليس الرسالية+ إبداعية النص.

 

* -عندما يركب القارئ حرف الشاعر جمال نصاري هل تثق فيه كموجه جيد وهل تهتم بالمحطات التي يقف عندها؟

 

أثق فيه إذا كان قارئا مستثمرًا وحاذقا يستطيع أن يؤدي دور القارئ/ المؤلف، فأهمية هذا القارئ لا تقل عن أهمية المؤلف؛ بسبب قراءته المختلفة للنص.

 

* -في عالم الكتابة إذا ما تطرقنا لرأي الروائية الأمريكية بيرل باك بأن سر الاستمتاع بالعمل يتلخص في كلمة واحدة هي الإجادة أين نجد الشاعر جمال نصاري بين الاستمتاع والإجادة؟

 

فلسفة الاستمتاع هي فلسفة «خيامية»/«ايبكورية» ترى في اللحظة تفاؤلًا ومتعة وتنبذ الانفعالية والسكون، ولا ننسى أن إحدى أهم مقولات الكتابة الشعرية مقولة خلق المتعة للقارئ وللكاتب نفسه؛ لأن الكتابة الممتعة ولادة جديدة ضمن أنساق الدراسات الثقافية الحديثة، وعملية الإجادة التي أشارت إليها بيرل باك هي تعزيز موقف الاستمتاع حسب الحالة الفردية والجماعية للمجتمع وفقًا لانتماءاته ونوازعه.

 

* -غالبا ما يراد من الشاعر خارج الوطن أن يتخذ موقفا سياسيا واضحا وبصوت عال كيف يرى الشاعر جمال نصاري الموازنة الصعبة بين الثقافي والسياسي وهل يجب أن تنحاز القصيدة بجماليتها لموقف أيديولوجي وسياسي؟

إذا اتخذ الشاعر موقفًا سياسيًا؛ فقد جعل منجزه أمام حالة انتحارية، فالكتابة الأيديولوجية والسياسية هي نوع من الكتابة المحدداتية التي تنبعث من عقلية ما بعد الصفر؛ أي أنها تنبعث من عقلية خارج النص الإبداعي. ثانيًا: لا أرى سببًا وجوبيا لانحياز القصيدة إلى مواقف سياسية وأيديولوجية، فما هي إلا عملية إرادية لكتابة الشعر السياسي بعيدًا عن سياسة الشعر.

 

* -أخيرا ماذا أعطاك الشعر؟ وماذا أخذ منك؟ أم الشعر دائما يعطي ولا يأخذ؟

 

أعطاني الشعر حب الجمهور والثقة بالنفس والخلق المتواصل للنص، وأخذ مني الهدوء والسكينة، ومررت من خلاله بغابة جهلاؤها هم العلماء.

نصر محمد

عن Xalid Derik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وحدي أرتب للمواعيد الحصارَ / بقلم: مصطفى معروفي

وحدي أرتب للمواعيد الحصارَ بقلم: مصطفى معروفي ـــــــــ بناصية الطريق تركت عصفورا ...

إعلان ساعة الصفر ( 7 ) / بقلم: عصمت شاهين دوسكي

إعلان ساعة الصفر ( 7 ) بقلم: عصمت شاهين دوسكي ــــــــــــ شهادة ...

تحول التجارب الاجتماعية إلى ظواهر ثقافية / بقلم: إبراهيم أبو عواد

تحول التجارب الاجتماعية إلى ظواهر ثقافية بقلم: إبراهيم أبو عواد / كاتب ...

عندليب تمبكتو / بقلم: حمود ولد سليمان “غيم الصحراء “

عندليب تمبكتو إلى خيرة عربي سيدة الكالباس التي تهطل في الحزن بقلم: ...

أيها الأرمني، أيقظ خرافك وكلبك / بقلم: فيروز رشك

  أيها الأرمني، أيقظ خرافك وكلبك / بقلم: فيروز رشك ــــــــــــــــــــ ذات ...

في رحلة الحب / بقلم: عبد الباسط الصمدي أبو أميمة

في رحلة الحب بقلم: عبد الباسط الصمدي أبو أميمة ـــــــــــــــــ   في ...

لِلَّذِين يُقيمون الحدْ / بقلم: سنا المومني

لِلَّذِين يُقيمون الحدْ / بقلم: سنا المومني ______ لِلَّذِين يُقيمون على العشاقِ ...

قراءة في ديوان وساوس عطشى للشاعر بشير أسعد الزعلان / بقلم: نصر محمد

قراءة في ديوان وساوس عطشى للشاعر بشير أسعد الزعلان بقلم: نصر محمد ...