أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / إبداعات / سيدة الأكوان / بقلم: نرجس عمران

سيدة الأكوان / بقلم: نرجس عمران

هلتْ بشائُرك أيٌّها الشَّهيد

كم كان حلوًا

مذاقُ دمك

في فم التراب ؟!

وأنت يا مَن زرعت أسراً

وحصدت نصرا

فتفتحت أكمام الخلود

بكفيك أيَّها الأسير

ليكن فصلكَ القادم

 هو ربيع الرُّجوع

إلى بيدر السَّلام

أمي

 أبي

 أختي

 أخي

ابني

 وما تبقى لي من  كلِّي

هيا تهادوا فرحا

فطهر الدُّموع

الذي غسلنا به

سواد ليالي القهر

أسفر عن

صباحٍ  أبيضَ الوجه

يتهالك  ظهره رغدا

و رائحة الفرح

فاحت

من جروح

الرُّكام و أنينِ الخراب

وأخيرا

 أسدل صبرنا ستارته

على مشهد النَّهاية السَّعيدة

عظيم هو

ما يغلي في أرواحنا

من أحاسيس

 آن الآن  للحق

أن يفرد أساريره

في  أجسادٍ

تحولت إلى قدور

لتطهو السَّعادة

وتقدمها في

طبق الشِّفاه

وطبق العيون

وطبق قلب

 يغلي نبضه

 على صفيح بارد

كلُّها تطفح بهجة وحمدا

أين أنت يا سارقا غدي ؟!

يا مَن حملتَ أمسي

 بكلِّ تقاسيمه و تجاعيده

وأسكنته يومي

حتى بات  آيلا للذكريات

 متصدعا بالحنان

ممهورا بالأشواق

أحتاج من البوح

ثانيةً وخفقة

 حتى أزفَ حطام مشاعري

عروسا  على فرس القصيد

أحتاج من الصَّمت

نظرة  ودمعة

كي أزغرد الوجع

معلقاتٍ على جدران العيون

أحتاج من الصَّوت

حنجرتي  وسماء

كي أختصر عمر انتظار

طويل

يزداد شبابا

لقد أصبح كلُّه قاب اجتماعين

 أو أدنى من الكرامة

كلُّه وليد اللحظات القادمة

كلُّه خاتم بإصبح المفاجأت

كلُّه أعجز الدَّهشة عن الإدهاش

 لأنه يقين  كان مزروعا فينا

سوريتي

كيف  تضج الحياة

في جسدٍ لست قلبا له ؟!

هذا ما أيقنته جغرافيا العرب

فأعادت برمجة  التاريخ

على نهج البنيان  المرصوص

وعاد لنا من أوجاعنا بلسما

على هيئة كرسي

في جامعة الدول العربية

فقط نحتاج إلى عقل

 يفكر خارج الصندوق

وأصابع تتراقص بيادقها برقةٍ

لتصبح

ساحات الرقص

كلُّها  لنا

سورية

كسرتِ أنفةَ العالم

مباركٌ لك سيادة الكون .

يا سيدة الأكوان

للشَّهيد

الأرض التي شربت دماءك

 وأكل ترابها لحمك

لن تنجب إلا نصرا من ملامحك

ومجدا يحمل Dna الخاص

 بكرامتك وكرمك

للأسير

يا خطَّا على جبهة العمر

لا تزيده الأيام الإ عمقا

لنا فيك أمل  العلا والعلياء

ولنا في ألله أمل بعودتك

  وسنلتقيك هناك

# نرجس عمران

سورية

عن Khalid Dêrik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.