أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / مقالات / أمة العرب والأمم المتحدة / بقلم: خالد السلامي

أمة العرب والأمم المتحدة / بقلم: خالد السلامي

يعتبر العرب وخصوصا العراق ومصر وسوريا والسعودية ولبنان من اوائل المشاركين في تأسيس منظمة الامم المتحدة ثم انضمت جميع الاقطار العربية الاخرى تباعا عدا فلسطين الى هذه المنظمة التي اقترب عمرها من إكمال العقد الثامن . ومع ان العرب يشكلون ثقلا مهما فيها من حيث امكانياتهم المالية والبشرية والطبيعية إلا انهم لم يحظوا باي احترام لهذا الثقل من قبل اغلب أعضاء هذه المنظمة وخصوصا ما تسمى بالدول العظمى وبالذات الدائمة العضوية بما فيها من تدعي انها مع العرب شكلا ولكنها ضدهم مضمونا حيث اول من اعترف بالكيان الصهيوني وحتى قبل بريطانيا التي اغتصب فلسطين لتهبها للصهاينة دون اي وجه حق هو الاتحاد السوفيتي سابقا والذي إستورثته روسيا حاليا ، ومنذ اغتصاب فلسطين  وقبل ذلك بحوالي العقدين الى اليوم حدثت العديد من المشاكل العربية المحلية او مع عدد من الجهات الخارجية الطامعة بارض العرب والمغتصبة لأجزاء أخرى منها اضافة الى فلسطين حيث الأرخبيل المغربي المتكون من مجموعة جزر في المحيط الأطلسي تبلغ حوالي إحدى وعشرين جزيرة اضافة الى مدن سبتة ومليلة وكل فلسطين واجزاء من سوريا والاردن ولبنان ومصر  ثم الأحواز  وجزر الإمارات العربية المتحدة والإسكندرونة وديار بكر  وغيرها من التجاوزات هنا وهناك من قبل جميع المحيطين بالأرض العربية ومياهها لم نجد موقفا واحدا ينصف العرب واكثر المرات التي استخدم فيها الفيتو كانت ضد المصالح العربية المشروعة بما فيها الفيتو الشرقي الذي لم يستخدم الا  في حالات خاصة تخدم مصالح اصحابه .

إذاً ما الذي يبرر بقاء العرب في منظمة موحدة ومتحدة ضدهم ؟ ومهما حاولوا البقاء والتوسل للحصول على أبسط حقوقهم بواسطتها لن يصلوا الى ما يريدون بسبب سيف الفيتو المسلط على رقابهم على مدى ثمانين سنة  من عمر الأمم المتحدة ( المتحدة ضد امة العرب طبعا ).

اعتقد حان الوقت لترك التواجد العربي في هذه الساحة الملغومة ضد العرب منذ انشائها الى اليوم او في أضعف الإيمان اللجوء إلى تجميد عضويتهم فيها ومقاطعتها حتى نضمن اتحادها مع امتنا وليس ضدها وان لم تصل المقاطعة الى نتيجة تخدم قضايانا العربية فالمغادرة النهائية صارت أولى احتراما لكرامة الامة التي وصلت الى الحضيض بسبب مواقف ممثليها الذليلة .

عن Khalid Dêrik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Nour Al Abdullah Zürich Texte ohne Grenzen

Nour Al Abdullah im Kulturmarkt: „Ich will spüren, dass ich noch träume„

Bericht: Khalid Dêrik Am 1. April 2026 fand im Kulturmarkt in Zürich ...

لَا وَدَاعَ أَخِير / عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسَكِي

  هَلِ الْقَلْبُ وَالرُّوحُ وَالنُّهَى تَتَذَكَّرُ الْجُرُوحَ يَنْبِضُ الْقَلْبُ شَوْقًا بَيْنَ بَدَايَةٍ ...

إحياء القارئ الكامن: رؤى تطبيقية من واقع القراءة في السياق المدرسي

فراس حج محمد| فلسطين منذ مدة طويلة لم أقرأ كتاباً بهذه الكيفية ...

من سيعيد ترتيبك! / د. ريم النقري

حين تعيد ترتيبهم فلتدرك ذاتك الحقيقيّة باستدارة غرّاء ذاتك التي كنت تدلف ...

gamdom
deneme bonusu veren siteler
deneme bonusu veren siteler
deneme bonusu veren siteler
deneme bonusu veren siteler
deneme bonusu veren siteler
deneme bonusu veren siteler
deneme bonusu veren siteler
deneme bonusu veren siteler
deneme bonusu veren siteler
deneme bonusu veren siteler
deneme bonusu veren siteler
gamdom
gamdom
gamdom giriş
Gamdom
en iyi casino
en iyi canlı bahis
türkçe bahis siteleri