أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / خواطر ونصوص شعرية / لماذا انتظرتك كثيرا / نسرين مباركة حسن

لماذا انتظرتك كثيرا / نسرين مباركة حسن

 

لماذا انتظرتك كثيرا

حتى غاب الليل عن معصمي

وأشرقت فيه الكتابة

***

لماذا ذهبت أنت في كل طريق

وبقيت أنا أصنع الأرصفة للخطوات

والغليان البطيء للقهوة

والفكرة المضنية للكتابة وللرقابة

***

لماذا انتظرتك ولم تأت إلي

كما يليق بإمبراطورية عظمى

ينتصر جيشها كل معركة

بذات الرتابة

***

لماذا لا تنمق ساحة القتال

بالاحتمال

بتخيل الانتصار والهزيمة

بالاختلال

في الصفوف الجميلة

نحتاج في ظل الخط المتواصل

لهذا النصر الكبير علينا

إلى بعض الارتباك

حتى لا نعيد ترتيب الأوراق البيضاء

بكل احتيال

***

لماذا لم تترك لي خانة أخرى

أفتح فيها شباكا لرأسي

أراود فيه بعض الخيال

كان تأتي إلي وأتي إليك

لكنني كلما فتحت رأسي

وجدت رأسا فوق الطريق

ورأسا تحت الطريق

ورأسا بين يديك

وتحت يديك

***

لماذا انتظرتك كثيرا

وعندما عدت

ذهبت إليه

خليفة لما ترك

من عرش الخيال

***

لماذا انتظرتك كثيرا

أرعى الفكرة التي لا تستقيم

سلطان: بلا تاج

ونبي: بلا مهتدين

***

لماذا انتظرتك كثيرا

 

 

لماذا انتظرتك كثيرا

ولم تترك لي حيزا للاشتغال

على رصد الاحتمال

أو التعود مرة أخرى

على الاحتراق والانتفاء

على هذا الكم السخي من الاشتعال

لماذا انتظرتك كثيرا

على عتبة القمر والدار والجبل والواقع

فعدت إليه

برأس الخيال.

 

 

 

نسرين مباركة حسن

شاعرة

عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.