الرئيسية / هجرة ولجوء / صحيفة ألمانية: 90 ألف شخص قدموا طلبات لجوء فى النصف الأول من 2017

صحيفة ألمانية: 90 ألف شخص قدموا طلبات لجوء فى النصف الأول من 2017

ذكرت صحيفة “دى فيلت الألمانية” الواسعة الانتشار طبقا للخارجية الألمانية أن حوالى 90 ألف شخص قدموا طلبات لجوء فى النصف الأول من 2017 مع توقعات بتضاعف هذا الرقم مع حلول نهاية السنة .

وأضافت الخارجية الألمانية- طبقا لتقرير الصحيفة أنها تتوقع أيضا أن يبلغ عدد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا فى نهاية العام الجارى حوالى 300 ألف شخص نتيجة ما يعرف بقانون لمّ الشمل .

وتدل معطيات الداخلية الألمانية على أن عدد الذين لجأوا عام 2016 إلى ألمانيا بلغ 280 ألف شخص وكان فى عام ٢٠١٥ 890 ألف شخص وأنفقت ألمانيا فى العام الماضى على اللاجئين حوالى 20 مليار يورو.

يأتى ذلك فى ظل مواجهة ميركل انتقادات واسعة بسبب سياسة اللجوء التى تنتهجها وقبيل الانتخابات التى تتنافس فيها ميركل للدورة الرابعة على منصب المستشارية .

يذكر أن أوروبا تواجه أخطر أزمة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية التى تعود فى سببها بشكل رئيسى إلى النزاعات المسلحة والمشاكل الاقتصادية فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

مصدر..يوم7

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وأنت تهجر الغيم / بقلم: هيفين العلي

خذ من جبيني سرمدا وتقاطر كالسهر على أكمام غفوة ثم تصور إنك ...

غربة معلبة/ بقلم: آمال القاسم

……………. ويظلُّ الشاعر يقف في جانب الطور الغربي من الحياة .. لا ...

مــتى الــقاكِ يــا أغــلى صديقةْ / بقلم: عبدالناصر عليوي العبيدي

  ——— وقــفتُ  أمــامَ عــينيها الــرقيقةْ بــصمتٍ دامَ أكــثرَ مــن دقــيقةْ . ...

أدب الأسرى في كتاب “تصدع الجدران”

أدب الأسرى في كتاب “تصدع الجدران”   صدر عن دار الرعاة للدراسات ...

أرنو إليك/ بقلم: كوثر وهبي

أرنو إليك يا سريَّ الثمين بالجلال تضيءُ روحي وتنثرني غيماً في الخواء ...

بعض الجنون فرح / بقلم: مها كندور

بتأملٍ  هادئ في ضوءٍ يودعُ آخر النهار بعينينِ  يملأُهما وميضٌ مُستمد من ...

وتظل أنثى / بقلم: هدى الجاسم

ضَحِكت ْوناجاها الحبيب ُعشيةً وتبسمَ الثغرُ الجميلُ طويلاً وتناثرَ العطرُ الرقيقُ بمهجةٍ ...

إطلالة على كشكول رباعي متكامل / بقلم: زياد جيوسي

في 438 صفحة من القطع الكبير وجهد ليس بالسهل كان الكاتب والناقد ...

واحة الفكر Mêrga raman