أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / قصة / تُذهلُني سذاجتها في العتمة/ عطا الله شاهين

تُذهلُني سذاجتها في العتمة/ عطا الله شاهين

عطا الله شاهين

 

 

 

 

 

 

تُذهلُني سذاجتها في العتمة

 

أنذهلُ حينما أراها تقفُ قُربَ النّافذة وتتساءلُ بسذاجةٍ كيف يبدو الحُبُّ في العتمة؟ فأردُّ عليها بغضبٍ هادئ ماذا تتوقّعين مِنَ الحُبِّ حينما يتأجّجُ في قلوبِ العاشقين؟ فالهوى لا ينامُ في العتمة.. فتقتربُ صوبي وتسألُ وهلْ يجنُّ الهمسُ حينما نشعلُ الحُبَّ سوية في هدوءٍ صاخب؟ .. أسكتُ لبرهةٍ وأقولُ لها يا لك مِنْ ساذجةٍ مُذهلة .. فأنتِ تبدين أحيانا هبلة، لكنَّكِ تهزمينني بهمساتكِ كُلّ ليلة ..

فأدنو منها وأقولُ لها : ما أجملكِ حينما تتواقحين في إيقاظِ الجوى، فلحظتها تغيبُ عنكِ السَّذاجة، وتبدين ساحرةً في الهمسِ المجنون في عتمةٍ هادئةٍ لا يعكّرُ صفو هدوءها سوى كلماتكِ الصَّاخبة ..

فتقتربُ مني حينما تشتدُّ الظُّلمة حلكةً، وتهمسُ أتدري أنَّ الوَلَه رائعٌ في جوٍّ مشحونٍ بالهدوء، وتقولُ بصوتٍ خافتٍ وناعم : ما أروع الجوّ المليء بهمسِ العاشقين ..

فتلك المرأة تذهلني سذاجتها في عتمةٍ هادئة، مع أنَّها تتظاهر بالسَّذاجة أحيانا، هلْ لأنها تخجلُ في الظُّلمة؟ أم لأنَّها لا تستطيعُ مقاومةَ جُنونَ الحُبِّ حينما يضطربُ قلبُها مِنْ كثرةِ الهمسات.

 

 

بقلم: عطا الله شاهين

 

عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.