أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / إبداعات / نعمة العلم/ عصمت شاهين دوسكي

نعمة العلم/ عصمت شاهين دوسكي

عصمت شاهين دوسكي

نعمة العلم

 

 

درسنا، درسَ يدرسُ درساً

زعمَ يزعمُ، أصبحَ زعيمٌ

الماضي يضمُ الحاضرَ إلزاماً

الحاضرُ يسكن الأمرَ، حكيمٌ

مهما كسرتَ حروف الحُبِ

وجرً الحلمُ   مقدراً، حليمٌ

فلا من درسَ أصبحَ رئيسُ

ولا من زعم، تجلى زعيمُ

***********

أنعم َعلمٌ إنعاماً حتى لمسَ فاها

تنطقُ الكلمةَ كالشهدِ، ما أحلاها

ينزلُ الإلهامُ، يُطاوعُ   النُهى

ليناً مع   الفكرِ   دون   مداها

عليمةٌ من تأملت الحاضر أملاً

وارتوت من الأملِ شوقاً أحياها

لا تدري هي من عشقت علما

أم العلم عشق كل ما هواها

*************

درسنا، صَحا يصحو صحوةَ

ومَن صَحا، أصحا كل ما فينا

فمهلاً أيها العلمُ هنئ، تهانينا

كفى مجتهدٌ عن   جدٍ يكفينا

لا تسألِ الركبَ أين ساروا بنا

طف نشوة بين دانينا وقاصينا

النجومُ   تلمعُ   بعيدةً      عنا

ما بال النجومُ هنا تلمعُ وتغرينا

أجابني ثوابُ الدرسِ   عبئا

حولناهُ سعياً وحظينا ما فينا

ودمنا للنجاحِ أمامَ   صبرِنا

بعد الصبر الطويل نلنا أمانينا

كل عينٍ سهرت وجفنٍ غفى

على الكتابِ زادَ عزاً وتمكينا

ينامُ الناسُ، ونسهر مع الحروفِ

تارةً تُسعدنا وتارةً   تبكينا

قسمنا جدولاً   لأيامٍ عصيبةٍ

تداعبُ نهارَنا وتداعبهُ ليالينا

نسعى إلى   السمو، لمجدٍ

إلى مقاماتِ   العُلى   يُعلينا

نحنُ فخرُ الأرضِ إن افتخرت

الفخرُ نحنُ من وجدناه بأيدينا

مصاعبٌ تهوى لو دنت منا

عزمُ القلوبِ تقفُ سدا لمرامينا

نجني قطافاً ناضجةً، حلوةً

عنوانُ القطاف في فمٍ يُحلينا

تهانينا، كفى بنا من   يُهنينا

تهانينا، وهذا الجمع   يكفينا

 

 

بقلم: عصمت شاهين دوسكي

ـــــــــــــــــــــــــــ

ألقيت في حفل تخرج طالبات المعهد الصحي العالي – الموصل

والمكان البديل – دهوك في قاعة شندوخا 17 / 4 / 2018

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...