سِهامٌ في مَرَامي الأُفُق

بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

………….

وما سهامي سوى طائراتٍ ورقيّةٍ محمّلَةٍ بحصائدِ الزمنِ لمْ تترك لي متلاطماتُ العواصفِ غير التحليقِ بدواةٍ وقلمٍ أصوّبُ ما رشحَ منهما نحو الأُفقِ البعيدِ لتصيبَ أهدافَها بدقّةٍ ، فلا جبروت يكظمُ لُغَتي ولا سلطانٌ يسوّرُ أفكاري ويقمعُ دوامةَ استرسالي ، لا أبرح حتىٰ آخر سهمٍ في كنانتي مهما تكسرتِ النصولُ واختلّتْ موازينُ العصورِ لأرسمَ ملامحَ من عالمِ خيالي على لوحةِ تحناني بألوانِ الطَيفِ وقدْ أصبحتْ في عُمْقِ وجداني شيئاً ألمسهُ يتناغمُ مَعَ إحساسي وأخفي عَطَشي واحتياجي لرَسْمِ خَطِّ الأَماني وتعديلِ مُنْعرجاتِ دَرْبِ الخُطى لنعدُو في روضِ الحُبورِ ونشدُو بملءِ الفَمِ أنغامَ الأَمَل .

كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *