أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / إبداعات / رؤى أم أوهام / ميديا حسن

رؤى أم أوهام / ميديا حسن

midia

رؤى أم أوهام ؟

عداد التنازل يقضي عليّ
بشكل غير مباشر
بحدوث وإختفاء
بانقطاع واستمرار
بكيت على والد صديقي الراحل
وهم يحملون جثته
رجل مسن لايزال حياً
سمعته يُريد كتابة وصيته
أبكاني ،، شدني إلى قبر مزدوج
وهو يشير بيده إليّ
يعزلني عن العالم
بأغنام بيضاء
أشياء كثيرة تشغلني وتخيفني في آن واحد
والتفكير وحده يتسلط عليّ
يسيطر على كياني
الحليب يتحول إلى جمر يحرق حنجرتي
يلتهب جسدي
ويبدأ الصراع ليلاً
لم يعد نافعاً يا أمي ولن أُفيقكِ مجدداً
سأبحث عن دواء آخر بمفردي
كميات من الألم تتصارع
غوائل مفاجئة سوانِح مفاجئة
كان عليّ تدشين الظلام بعين واسن
كان عليّ إمحاق كلّ القنوط
كأنني بحثتُ عن ما يزيد من آهاتي
أجلبُ تارة قهوة وتارة أخرى سيكارة
أستنشقها لأول مرة
لعلّها الدواء
لعلّها الاستقرار الأبدي
الآمال إختفت مع أول شهقة
والزفير تخلص من تلك الأمراض
مجنونة ..!!
هربَت تختبئ خلفي
رامَت الكثير
عبثَت في داخلي
أخرجَت كلّ قوتي
حثَت بداخلي أشياء جميلة
دفعَتني إلى مغامرة مكبّلة بمسؤولية
سيجارة في الليل ؟؟
أتمطق مِراراً
هذا لا يليق بفتاة من مجتمعي
إنها ليست أنا
أنهتني بِعُقب مُنتهي
وأصوات غريبة تناديني
بألقاب وليدة
م .. ي ..
وافتها المنية قبل أن تنطق باسمي
كانت أوهام ليلية
و ربما حلم لست أدري ما حدث

ميديا حسن
كاتبة

عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.