أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / قصة / سأرسم شيطنتكَ على حائط غرفتي/ عطا الله شاهين

سأرسم شيطنتكَ على حائط غرفتي/ عطا الله شاهين

سأرسم شيطنتكَ على حائط غرفتي

 

بينما كان ذاك الرسام الوسيم والرومانسي يحتضر على فراش الموت جائته تلك الفتاة التي أحبّ شيطنتها في كل شيء، وكانت تدمع وقالت له: أراك تموت يا صديقي الرسام، فردّ عليها لقد نال مني المرض اللعين، وكما ترين ها أنا أموت هنا بكل هدوء، ولكن قبل موتي أود أن أرسم شيطنتك على حائط غرفتي، ودنت منه أكثر وعانقته، والحزن في عينيها بدا جليا، فقال لها الرسام: لا تبكي، لكن أطلب منك طلبا واحدا أن تتذكريني كلما مررت من أمام المقبرة، وتناول فرشاته وغمسها بالألوان وبدأ برسم جسدها على حائط باهت، وقال لها بينما كانت تبكي: سأرسم كل تفاصيل جسدك، أعذريني فأنا مريض، وقبل موتي أريد المشاغبة معكِ في الحبّ، لكن ظهري يؤلمني ولا أستطيع عناقكِ كما يجب، فدنت منه وقالت له: عناققك لي الآن يكفيني، فلا تحزن، وتركته بعد أن ودعته، وعلمت بأن نهاية صديقها الرسام باتت وشيكة، لكن الرسام ظل يرسم شيطنة تلك الصديقة التي أحبها وأحب الخربشة على جسدها بيديه من لمساته الصاخبة، وبعد مرور نصف ساعة على بدء رسمه شيطنة تلك الفتاة، مات وبيديه فرشاة الرسم، لكنه تمكن من إنهاء اللوحة التي بدت فيها الفتاة مشاغبة في عناقها لرسام وسيم أحبّت فيه رومانسيته.

 

 

 

بقلم: عطا الله شاهين

 

عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.