أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / إبداعات / في العودة…/ بقلم: ريم باندك

في العودة…/ بقلم: ريم باندك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في العودة…/ بقلم: ريم باندك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في العودة

كان الطريق هادئاً ومبتسماً

كوجوه أولئك الذين دفناهم على جنباته

غير مباليين حقاً بذاكرة الحجر..

أتساءل دائما!!

من يستطيع أن يُسرّح الموتى من أعمالهم

فلا يخدشون أوراقنا بقسوة

ولا يلاحقوننا كصوت الخطى المرعب

في الأزقة المبلطة..

 

يعاني زوجي من آلام في القلب

يقول الطبيب أنه يعاني من ارتفاع طفيفٍ في ضغط الدم

ثم ينظر إلىّ بابتسامة غريبة

هو يعلم تماماً أن امرأة بقلبٍ منتفخٍ

بالحب وفقاعات الشعر مثلي

قد لا يحتملها قلب رجلٍ عادي..

امرأة تعصر قلبها برفقٍ وتعرضه للشمس

على حبل الغسيل لتجفف عنه الأسى

ثم تقدده وتقطعه كقطع الصابون

لتدسه في الخزائن والرفوف وعلب الذاكرة المغبرة..

لذلك ما من أحدٍ كان يعلم ما كانت

تلك الروائح الغريبة التي تسطو على أطراف المنزل

غريبة غريبةٌ حقاً رائحة الحب

عندما تكون من لحم ودم ..!!

 

امرأة تعقد صفقاتٍ خاسرةٍ مع الطيور

“استماعها المتواصل لقصصها المملة مقابل بعض الخبز..”

لكن الطيور كانت أشد ذكاءً منها

كانت تعلن اهتمامها حتى تفرغ من نقر ما تبقى من الخبز

ثم تطير عالياً عالياً جداً

تاركةً كل العقود الباطلة

ليعبث بها الغبار ليس إلا..!!

 

لايزال حبببي يضرم النار

على جثة أرقي كل ليلة

ويرقص كهندي لعين بحركات جنونية

يرقص ليسقط الليل وتنتصر الأرض

يرقص لينتصر الحب العالق بجذوري

رغم كل ذاك الخذلان الذي ينهش بكبريائي

ثم يلقي برأسه الثقيل على ركبتيّ ويبكي

يبكي بصمت فقط ..!!

لم يولد ذاك الحب كوعدٍ من آلهةٍ ما

ولا بتعويذة ملائكةٍ أشرار

ترمي سهامها تماماً حيث سنتألم كثيرا بعد حين ..

بل ولد من كل تلك الخطايا الباهتة

التي تركناها تعبث بشفاهنا

وذاك العناق المجنون

الذي ما يزال يرتطم في دمي ..

 

Reem>

عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.