في شارع الليل/ بقلم: معتز أبو شقير

ــــــــــــ

في شارع الليل

وقع الخُطى خلفي

رعب حقيقي ..

///

في الليل أيضاً

رنين الهاتف حَجر يسقط في بئر الروح

ولا يصل ..

///

مَنْ يطرق بابي في الليل

فعليه وزر ماخلَّفه في نفسي

من خوف ..

///

لا معنى لانكسارات القهوة

ليلاً

والصوت المجهول هنالك في المطبخ

يعلو .. ينخفض .. ك كابوس ..

هل كان غصناً يخش على الشبّاك ؟!!

///

_هل تستطيع أن تفتح أبواب الغرف

المغلقة وتنظر داخلها ؟..

_ نعم أستطيع إلا واحدة

مفتاح النور بعيد فيها ..

_هيا إذاً إفتحها وادخل

_ سأفعل

_ لكن قل لي لماذا تمشي على رؤوس أصابعك؟!