أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / خواطر ونصوص شعرية / ما أجملني / بقلم: وفاء أخضر

ما أجملني / بقلم: وفاء أخضر

ما أجملني / بقلم: وفاء أخضر

ــــــــــــــــــــــــ

لا تُوارِبِ البابَ ولا ابتسامتك

عندما أُغادرُ حِضْنَك أشيخ حقا

إنَّهُ اليوم الأخير لنا

لماذا ذهبْتَ

دون حفل وَدَاع؟

لا تصدِّق عينيّ

خذ يديَّ في يديك

ودعني أغيب

نولد من حبل سُرَّة..

فقد ديك الحيِّ بَوْصَلَةَ الصِّياح

أراني باْذنٍ متطاولة

وأرنبة أنف منتفخة

لا أريدُ هنا

ذاك إله سيء

يدعوني للعودة مع حَرْبَة وخُوذَة

لساني ثقيل وثخين

كيف قلبك لا يسعُ استغاثتي ؟!

صاح الدِّيك من جديد

نسيَ نَصْلَ السّكين

الذاكرة آفة كبرى

تريدني أن أُصدِّقَ

أنّني…”بخير”…

أنا بخير

ولو أنَّ نَخْوتَك تخورُ تحت وَطْأَةِ غُنْجِي

   لا تحبَّني

فقط دعني أحبّك

ليهدأ الدّمعُ في عينيّ أخيرا

لو طرقت بابك

افتحه للتوّ

قليلٌ مِن النُّعاس

ويمضي الغريبُ وأمضي

نخشى ثيابَ المَيْتِ ولونَ عينيه

خلف الغيم الكلُّ ينتظر بُزوغَ الشّمس

وعندما تسطعُ نبحثُ عن ظلٍّ ومخبأ

وجوه من جِلْدٍ وجَلَد

نحتفظ بكل شيء

إلا بماء الوجه

دخلت الدَّير

بملامحَ من دهشة وطمأنينة

وجدت القلوب مغلقة ..

والأفواه فاغرة

لا بدَّ من أن أجلس في الوسط

وأبكي

أبكي الأمس والغد

وأبكي شعريَ الطويل

الذي يتساقط

جميلة هذه الوردة تتضوّع

ولا تقلقها فكرة الفناء

أُمسكُ نَجمةً وأغنِّي لنا

لا أعشقك لنكون قصة

ما أجملني …!

(في فمي بريق ٢٠١٨)

عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.