أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / مقالات / نحن من فتح طريق الإساءة لنبينا / بقلم: خالد السلامي

نحن من فتح طريق الإساءة لنبينا / بقلم: خالد السلامي

نحن من فتح طريق الإساءة لنبينا

بقلم: خالد السلامي

ـــــــــــــــــــ

عندما تهان أهم رموزك الدينية من قبل الدنمارك والسويد وهولندا والنرويج اعلم انك لن تتمكن من ردهم لأنك لا تستطيع الاستغناء عن منتجاتهم من الألبان واللحوم والمعلبات بأنواعها لأنك لا تملك أبقارا ولا أغناما ولا ماعزا ولا ابلا  ولا أراض خصبة ولا مياه ولا بشر ممكن استغلالها للزراعة وتربية الحيوانات وإنتاج ألبانك وأجبانك ولحومك بنفسك لأن لحم الحمير والخنازير والخيول والكلاب والقطط والدواجن الميتة التي يصدرونها لك مع بعض المطيبات الكيمياوية لتغيير طعمها افضل وأريح لك وأفضل  من أن تتعب نفسك لإنتاجها في بلدك وأرضك لتحفظ كرامتك ودينك وإجبار من تطاول على نبيك ودينك ليُقبل يدك حتى تشتري منتجاته التي ستنام في مخازنه فتَفْسد ويضطر لرميها في البحار .

وعندما يُساء إلى نبيك ودينك والمسلمين في الهند فإنك ستضطر لابتلاع الإهانة والسكوت لأنك لا يمكنك الاستغناء عن خدماتهم الطبية كونك لا تستطيع أعداد أطباء كفؤين في كلياتك الطبية التي ملأت بلادك العربية كلها وبناء المستشفيات المتطورة  بينما أطباؤك الأكفاء يملؤون عواصم الدنيا لأنك لن تتمكن من استيعابهم والاستفادة منهم أو ربما اضطروا للهروب من بطشك لانهم لا يتفقون مع بعض أفكارك وربما أيضا لأنك لم تستطع التخلي عن التكتك الهندي الذي غطا شوارع مدنك العربية والإسلامية كافة لأهميته الكبرى التي لا يمكنك الاستغناء عنها وكذلك مع الصين وبورما وأفريقيا الوسطى وفرنسا وأينما يهان  المسلمون خارج بلاد الإسلام. وعندما تكون مقرات التنظيمات التي تدعي إسلاميتها في لندن فاعلم أن من يتحكم بدينك هم الإنكليز وليس المسلمون

وكذلك لما تقبل أن تكون أداة بيد أعداء دينك لتنخره من الداخل وتشوه صورته وتسيء إليه فإعلم أنك تمهد السبيل لهم للمزيد من الإساءات والإهانات لرموزك ودينك وبلادك وقومك لأنك بيدك

، التي تحمل سلاحهم الذي صنعوه لك لتقتل أخيك في الدين والوطن، تشوه دينك وقومك.

وحين تُمنح لك الفرصة لتختار وطنك فيما يسمى بديمقراطية الانتخابات فتعيد انتخاب نفس الوجوه التي فرقت دينك وشعبك ودمرت بلدك أو تقاطع لتعطيهم الفرصة للبقاء فأنك تساعد أعدائك على إهانتك وأذلالك أكثر والإمعان في تدمير بلدك ونهب ثرواتك بل والتَسَيُّد عليك.

وعندما تنساق بكل غباء وجهل وراء غزواتهم الثقافية لك من خلال الإعلام والنت وتفرعاته وتأخذ منها ما يخدرك ويبعدك عن دينك وتاريخك وتقاليدك وأخلاقك وتقلد كل حركة أو لباس منهم بغض النظر عن اتفاقه مع دينك وأعرافك بدلا من الاستفادة من هذه الوسائل لرد كيدهم إلى نحورهم وتقوية ونشر تقاليدك وأعرافك ودينك الصحيح والحفاظ على قيمك الأصيلة.

وكذلك حينما تحاول التخلي حتى عن رجولتك عندما تتشبه بالنساء وتمشي مع نساءك شبه عاريات في الأسواق والشوارع فإنك تحقق لهم أهدافهم في هدم دينك وقيمك ومبادئك فيَسْهُل عليهم اختراقك والاستمرار في تدميرك إمعانا في حقدهم عليك والانتقام منك لأنك حملت راية الإسلام وأسقطت ممالكهم التي كانت تسود العالم حينها فأخذت مكانهم ومكانتهم قبل عشرات القرون ولمئات الأعوام آنذاك.

إذاً فأسباب التطاول على نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وعلى رموزنا وديننا صارت واضحة للعيان ونحن من سَهل لهم هذا العمل الخبيث عندما لم يحاول حكامنا إقامة كل أسس السيادة وقواعدها لبلداننا من خلال تأمين كل احتياجاتنا الموجودة أصلا في أرضنا وعلى سطحها فكل الثروات البشرية والحيوانية والمعدنية والطبيعية متوفرة ومنتشرة في كل ارض العرب.

وعندما تكتمل سيادتنا ونستغل ثرواتنا وموقعنا الجغرافي الفريد من نوعه سيضطر كل من يتطاول على رموزنا إلى تقبيل أيادينا عندما نقاطعه ونجعله يحسب مليون حساب قبل أن يفكر بأية إساءة لرموزنا وديننا العظيم.

عن Khalid Dêrik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.