أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / كتب وإصدارات / “وَأَنْتَ تَكْتُبُني آخرَ الأَسْفَار” ديوان جديد للشاعرة د. كريمة نور عيساوي

“وَأَنْتَ تَكْتُبُني آخرَ الأَسْفَار” ديوان جديد للشاعرة د. كريمة نور عيساوي

“وَأَنْتَ تَكْتُبُني آخرَ الأَسْفَار” ديوان جديد للشاعرة د. كريمة نور عيساوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صدر مؤخرا( 2021)عن مؤسسة مقاربات، المغرب وفي حلة أنيقة ديوان للشاعرة المغربية كريمة نور عيساوي بعنوان ” وأنتَ تَكْتُبُني آخرَ الأَسْفَار”،  لوحة الغلاف من تصميم الفنان محمد طريفي يضم بين دفتيه 22 قصيدة طويلة دونت مجملها في فترة الحجر الصحي، وقد جاءت هذه القصائد لتوثيق الأشهر الأولى من اجتياح وباء كوفيد 19، إذ أن أغلب النصوص تجري من وراء حاجز يمنع الذات الشاعرة من الخروج، فتظل رهينة المحبسين المعاناة الذاتية ومخاطر الجائحة، فكان الديوان صدى  لصرخة أنثوية  تكشف ذلك الأنين المغيب في جوف الحروف ،إذ لم تجد الشاعرة في ظل هذه  الوضعية بدا أو مهربا من جعل  صوتها المبحوح  صهيلا من  الشجن يعبر عن  معاناة المرأة في  طريقها المطرز بالوجع  نتيجة الانسلاخ عن العالم والتقوقع  في متاهات الوحدة ومعاناة اليومي والخوف من الفقد وضبابية الغد المجهول، خاصة في ظل البعد والهجر المفروضين مما مدد المسافة بين الأهل والأحبة وفرقهم …من هنا جعلت من حروفها سيمفونية ألم  تمتح من قساوة اللحظة وألمها، فجعلت من النوافذ بكل تجلياتها  وسيلتها للاطلاع على العالم والتفاعل معه فكلما قَرص خد نافذتها الفرح خصبت مشاتل الحنين  لمواجهة ذلك الأنين ، ولتبديد لحظاتها المقلقة، إذ كانت تتجول وتتمشى بكل حرية وانسيابية بين الحاضر والماضي عن طريق استحضارها لبعض الشخصيات الأسطورية كرموز للتحدي والمواجهة،  من  دون إغفال تنقلاتها بين الحضارات القديمة والواقع المعيش الذي وحد العالم في سفينة واحدة تواجه الغد المجهول، إلا أن الشاعرة فتحت نافذة مستشرفة المستقبل الحالم متخذة من الطبيعة والحب بكل تجلياته موئلا وملاذا لنسج خيوط الأمل،  من أجل تخطي واقع الجائحة المرير وكل مظاهر الأنانية والتشوهات النفسية. فتعلن أنها ستَشْرب عَطشها وَتأُكل جُوعها لتعتلي صهوة التحدي. إنها المرأة بكل تجلياتها وأطيافها.


عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.