أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / خواطر ونصوص شعرية / متاهات بين الأنا والآخر/ بقلم: يونس عاشور

متاهات بين الأنا والآخر/ بقلم: يونس عاشور

متاهات بين الأنا والآخر…!

بقلم: يونس عاشور

ـــــــــــــــ

رافقتُ أُنَاساً أعرفهم مُنذُ الصِّغَرِ..

وجاورتُ جيراناً لم أعرفُ لهم ذِكرى في الكِبَرِ..

أيقنتُ أنّ غريباً يتّسمُ بصفاتٍ وخصالِ الخيرِ من سائرِ البشرِ..

تعلوا بهِ هممُ تَتجلّى في مدِّ يدِ العَونِ والكرمِ..

أجْنَاسُ من بشرٍ تُصادفهم فلا تعرفهم حقّ معرفةٍ ..

لكنّ خِصال الخَيرِ تتجلّى فيهم بمعانِي الإخلاصِ والقيمِ..

****

لمْ أكنْ أعرفُ شَخْصَاً كانَ يوماً يتوارى عنّي بارتياب..

كانَ يمشي في طريقٍ مُبهمٍ فيهِ شوكُ واضطراب..

لم يجد خير نجاة من أناسٍ قد أضلَّوا الرُشدَ والصّواب..

أيُ عقلٍ لا يعي التّاريخ دوماً سوفَ يمضي في احتراب..

 وخصامُ ليسَ فيهِ أيُ نفعٍ سِوى.. جلب المآسي والعِقَاب..

يجعلُ النفسَ شقية في ازدراء واغتراب..

****

كنتُ أمشي ذات يومٍ بين أشرار الذئاب..

كنتُ أخشى يومَها كيفَ الفرار من عقاب..؟!

ينتظرني كلّما دقّتُ أجراس الخطر..

ضاق قلبي غُصّةً واكتئاب..

ليس ثمةَ من يسعى ليضئ شمعة الليل الحزين..

****

أي ليلٍ ننتظر فيه ابتسامات الأحبّة شَوْقاً وحنيِن..

قد غدت دومًا متاهاتٍ بَيننا على مرّ السّنين..

كلّ يومِ يَتَجدّد تسمعُ فيهِ صراخاتٍ وأنين..

من مآسٍ أجلبت للنّفْسِ صِعَاباً لا تلين..

كيف حَلاً !؟

كيفَ صَوتاً يعلو فوقَ صوتَ المستضعفين…!

****

كاتب فلسفي*

عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.