أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / خواطر ونصوص شعرية / على اليَخْتْ / بقلم: إبراهيم يوسف

على اليَخْتْ / بقلم: إبراهيم يوسف

على اليَخْتْ

هايكو

 من الأحزان

 

على  الشريط

 الشائك

يحطّ عصفور

 أشدّ أناقة

من ثوب العروس

 

ينفض الندى

 عن جناحيه

مع

 شمس الصباح

 

العصفور الفتّان

يرصد من بعيد

فراشة مزركشة

 الألوان

تحوم في الأرجاء

تتنشق رحيق

  الأقحوان

 

ألوانها أشد بهاء

 من الربيع

ومن الشفق المتوهج

عند المساء

وأزهى من المخمل

في شقائق النعمان

 

العصفور الوسيم

تضج عليه أمعاؤه

وينقض

 على الفراشة

من قسوة الجوع

 

يمزق الجناحين

يبعثر ألوانها

ويفتك بالباقي

من الخصر

 النحيل

 

والجندب يطلق

 عقيرته بالغناء

كناري

 يحط على غصن

 لم يزهر بعد

يلتهم

لحن الجندب

 في ذات الزمان

ما أشد

حقارة العصافير

 

والتي هزت سريره

يوما بيمناها

 انشغلت

 بقهوة الصباح

والطابة وقعت

من يد الطفل

في الحوض العميق

 

 مات الطفل

والكرة بين يديه

 

الأم الثكلى

 انتحبت طويلا

 من الحزن 

على طفلها الغريق

 وارتدت على طفلها

 سواد الليل

 

لكن الطفل مات

فماذا ينفع ظلام

ليلها في الثياب

 

والعجوز خائف

 أن ينقضي الوباء

 ويرحل

قبل أن يخرج

مرة أخرى إلى النور

 

فليمت إذاً في البيت

أو.. فليمت

 على متن  يخت

يرحل به مع  الشمس

 عند الغروب

 أين هو الفرق؟

 

عزفتْ عنه نجمة

تخبو في الشمال

لا شرارة متوهجة

لا دفء.. في الليل

 

 لم يبق منه إلاّ رماد

 الموتى

ألا ينقضي ليله

 ويبحر يخته

 ليلقي رماده

 في عمق المحيطات

عن Khalid Dêrik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.