امرأة أُحيلَت إلى دُميةٍ … فاطِما خضر
معكَ
كنتُ جدولَ ماءٍ صغيرًا
تبخّرَت مياهه من حرارة خلافاتنا
فغدوتُ غيمةً صامتةً
تُمطرُ دخانًا
.
لا يحتمل الرّجل فكرة
أن تكسر امرأةٌ زجاج
مزاجه
.
لكن
لا بأس لو كسر
كلَّ شيءٍ فيها
حتَّى ماء
قلبها
.
مؤخرًا
اشتريتُ دبًّا بفروٍ ناعمٍ
يحتضنني ليلًا
.
ما أن أَلمس قلبه
يقولُ: أحبّكِ
.
خلافًا لكَ
هذا الدّبُ رحيمٌ
يؤنسني بجموده
.
وبعد زمنٍ…
يكفي استبدال بطاريته
ليستمرَّ في قول:
أُحبّكِ
.
دبٌّ
حتَّى لو ضغطتُ
على جرحه في الفراق
يقول: أُحبّكِ
من ديوان «يبدأ الحزنُ رحيمًا»
فاطِما خضر/ شاعرة ومترجمة
أقرأ أيضَا:

امرأة أُحيلَت إلى دُميةٍ … فاطِما خضر