عود على بدء / بقلم: جهان كور نعسان
بِـاسـمِ اعـتيادِ شـروقِكَ الـمُتهادي
و الـصُّبحُ وجهُكَ في سماءِ بلادي
تــهـدي ابـتـسـاماتٍ تــمـرُّ لـوهـلـةٍ
و تُـصيبُ غـيماً مـن ثـنايا الـوادي
تُــنـدي جـبـيـناً بـالـحـياءِ مـطـيّـباً
و تَـهـلُّ غـيـثاً فـي سـفوحِ فـؤادي
إنـــي أحِــنُّ بـلـى و رغــم تـكـبُّري
وتَـغـطـرُسـي و تـنـكُّـري لِـــوِدادي
إنــي أُحِــسُّ بـرغـم أنــف تـمرُّدي
و تــبـلُّـدي و تـجـمُّـدي و عِــنـادي
إنــي أُقِــرُّ بـرغـم فَـضـلِ تـصـبُّري
و تَــوحُّـدي و تـبَـتُّـلي و حِـــدادي
إنـي ارتـضيتُ بـأن أحـرِّرَ مهجتي
لا أدّعــــي زوراً مــلـلـتُ رُقــــادي
وحــدي أتـيـتُ تـحدّياً لـهشاشتي
وربـاطـتـي لـــم تـكـترث بـعَـتادي
هـــذي أنـــا أهــوى جـنـوناً عـابـثاً
بــتـرددي و تـقـاعـسي و ســوادي
عـــوداً عــلـى بًـــدءٍ بِـشـعرٍ حــدُُّهُ
من سيفِ بعض معاركي و جهادي
عـوداً عـلى صُـلحٍ يشيدُ ويحتفي
بـالـصُّفحِ مـسـعىً مُـمسِكٍ بِـزِنادي
عُـد يـا ضـميري جُـد عليَّ قصائداً
يـكـفي تـكـيلُ مـشـاعري بِـرمـادي
مـا اخـضوضرت أوراقـنا مـن مدةٍ
و بـيـاضُـها لـلـنُّـورِ صـــاحَ يُـنـادي
مــا اغـرورَقَت كـلماتنا فـي دمـعةٍ
إلا و مُـلـهِـمُـها الــشُّـعـورَ مَـــدَادي
لا لا تـلـوموا رعـشـةً فـي مـوقفي
حـسـبي وقــارٌ صـمـتِيَ الـمتفادي
يـكـفي افـتـخاراً أن تـقرَّ عـيونكم
و أنــا صـلـيبي راحـتـي وسُـهادي
كــل الـمـنى يـبـقى الـسلامُ مـحبَّةً
حـتـى الـقـيامةِ غـايـتي و مـرادي
أهــلاً بـكـم نِـلـتم عـتـابَ مـودّتـي
و الـشِّـعرُ لـقَّـنني بُـعـيض سـدادي
التالي:

عود على بدء / بقلم: