مغامرات عنترة / بقلم: عبدالناصر عليوي العبيدي
لَـم أكُـنْ عنترةَ العبسيِّ .. لا.. لا فـي مـيادينِ الوَغَى صَالَ وجَالا ** أو عــــديّــاً لـكُــلــيبٍ ثـائـــراً يَركـبُ الجُـرْدَ و
Read MoreMîtanî: متجرك الرقمي ومنصتك للأدب والفن والثقافة.
Mîtanî: متجرك الرقمي ومنصتك للأدب والفن والثقافة.
لَـم أكُـنْ عنترةَ العبسيِّ .. لا.. لا فـي مـيادينِ الوَغَى صَالَ وجَالا ** أو عــــديّــاً لـكُــلــيبٍ ثـائـــراً يَركـبُ الجُـرْدَ و
Read Moreقالت : قلبك وطن فثار في القلب شجن ارتجف النبض كأن النبض وجد السكن من يسأل عنا هل جاد الإنس
Read Moreمن مجموعة “قصائدُ فاطمة” 1 ما زالتِ القصيدةُ مُعلّقةً هناكْ ما زالتْ تجرّ أذيال خيبتها الأخيرةِ من هُناكْ ما زالتِ
Read Moreنَبَضَاتٌ داكِنَة شاعرٌ يطرحُ أوراقَ خريفه يطلقُ اليدَ ليُعلمَ الرملَ أيّ جمرٍ يرتدي وبصوتٍ رخيمٍ ورغبةٍ تلامسُ الفراغ حروفٌ تتلوّى
Read More[مهداة إلى “صوفي” التي علّمتني كلّ شيء سوى القدرة على النسيان] لمن تربّين الثّمار بتلك المحبرةْ؟ يبسَ القمرُ النّحيلُ
Read Moreإنّي دمشقُ وثورتي ميلادي الله في قلبي وفي أبعادي ياآخر البهتان، لا أغفو أنا والجرحُ لا يُطوى على أولادي
Read Moreجامحٌ ذاكَ الذي يخطّ بالنارِ أساطيرَ الصقيع ويدورُ دورَ الرحى حولَ ذاته تشربُ نارُهُ فمي فأَمتلئ إجاباتٍ دونَ أسئلة أصالحُ
Read Moreخلف دوائره الكبرى صار البرقُ بلا سنَدٍ أطبق كفيه على الصدر وأسرج خاتمه في معصم زوبعة لم تتأكد بعد ريادتها
Read Moreلاتَـقلْ للنـاسِ إنِّي صـرْتُ شاعرْ فـي بـحـورِ الشعـرِ سباحٌ وماهـرْ *** يـنسجُ الـحـرفَ كــفرسانِ الـهوا يخطفُ الأضواءَ مثلَ النجمِ باهرْ
Read Moreصمت الهدهد يغيض الشواهين الحدءات والبزاة ويجعل العنا دل الفراشات والقبرات تبتسم لمرايا النجوم ولشموع قوس قزح ويحفز الايايل والغزلان
Read Moreمَيتٌ، ويَرشِفُ مِن دَمِ الموتى، ويسألُ: مَن يقودُ غَدي لما لا تَرتَجيهِ يَدي لتَعصِرَ ألفَ حُزنٍ ثمَّ تُلقِحَ غَيمَةَ الآبادِ
Read Moreسأعلّقُ فرحي هذا اليومَ وأنتظر الريح إلى أن تعبر كفي راكضةً نحو البرجِ سأَلقَى الطينَ وسوف أحدّثُهُ عن نزوات البحرِ
Read Moreلِنتحدَّثْ … فالحديثُ بيننَا لمْ ينتَهِ و اللُّغةُ بامتِدادِ تعابيرِها لا تكفي حينَ تأتي أسرابُ الكلماتِ جائِعةً تبحَثُ عنْ قَمحِ
Read Moreأفقت على خبر فاضت أدمعي حزنا كأني في حزن عتيق كيف أداري شوقي في وحدتي وطيفك في صدري يفيق عرس
Read Moreالقمرُ في المحاق .. يجرجرُ أذيالَهُ المثقلة ليصطادَ في بحرِ هواجسي لآلئَ الحلم البحرُ مائجٌ .. هاجَ وجرفَ كُلّ سوءاتي
Read More—————– لمْ تكنْ عيناكِ إلّا فتنةً وأنا المفتونُ كم كنتُ تقيا فغواني طرفها في نظرةٍ سَلبتْ عَقْلي وما
Read Moreتحملني قوافل الشوق إلى أرض الياسمين أتوه في أحضانك كطفل يلتهم الحنين خذيني حيث شاء الهوى خذيني. أغرسي
Read Moreشِعرٌ بِنُبْلِكَ والأناقةُ ملؤهُ أمْ في الوَسامَةِ ينتشيْ فَلَّيْنِيْ قلبي عليكَ…منابِتٌ من عسجدٍ والحرفُ يشُرِقُ من فمِ النسرينِ
Read Moreمدي ذراعيك وعانقي احلامي يشدني الحنين في غربتي يغوص في شغف أيامي ياحلما يجول الآفاق وانا على مرافئ العشق طيف
Read Moreأيّتها المخالبُ المسعورةُ انهشي ما استطعْتِ من لحمي فرغيفُ كفّي يكفي لإشباعِ الفكوكِ الفاغرة وكلّ العصافيرِ المبلّلةِ تتدفأ تحتَ شمسي
Read More======== كالعادةِ في ذاتِ مساءٍ قدْ عُدْتُ لبيتي لأرتاحْ لا شيءَ لديّ لأكلهُ لا شيءَ بجيبى أحملهُ إلّا المفتاحْ فدخلتُ
Read Moreسأمقتُ كلّ أجزائي وأدفنُ ذلك الجوهر وأنقشُ ريشتي السودا لتطمس عيده الأحمر أنا ماعدت في وطني نفتني الحرب والعسكر
Read Moreما أجمل أن يغفو بريق عينيك على وسادة الشوق يطفو حنينك تفيق جمرات الروح لهفة تهوى نظرات الرؤى نظرة لا
Read Moreلا شَمسَ لي! أَبقى غَريقًا في سَراديبِ المَعابِر. لا صَوتَ لي! صَوتي حُروفٌ مَلَّها أُفُقُ القَصيدَة. لا لَونَ لي!
Read Moreهـــــذا زمـــــانٌ مـــولَــعٌ بــالـتـيـهِ فــيــه الـغـرائـبُ والـعـجـائبُ فــيـه *** قـانــونُه الـرسـميُّ -خــالـفْ أمــةً – بـلـغَتْ حــدودَ الـمـجدِ فـي الـتنْزِيـه ***
Read Moreمن ديوان “مزاج غزة العاصف” (رام الله، 2015) ـ كاتب من فلسطين ـ ـــــــــــــــــــــــ ملوكنا ملوكُ طوائفٍ مسكونةٍ بلظى الظلامْ
Read Moreزهرتان تنوسان على المدخلِ والمنزل ذو تاجٍ يأْبَهُ حين يحط المطر الصيفيُّ على جانبه أغريت به الشرفاتِ إلى أن أصبح
Read Moreمـامـرَّ طـيـفُك فــي كـوى أحــداقي إلّا وشــــبَّ الــنـارَ فـــي الـخـفـاقِ وتـلاطـمَتْ أمــوجُ بـحـرِ مواجـعي هــــــدّارةً بــالــلـيـلِ و الإشــــراقِ نـهرٌ مـن
Read Moreلستُ الوحيدَ الذي خذلتْهُ المواعيدُ وماتتْ فوقَ دفاترهِ الأمنيات حكاياتُكِ الشائكةُ مع الريح تشربُ من دمي زورقُكِ المجنونُ محترقُ الشراع
Read Moreهلتْ بشائُرك أيٌّها الشَّهيد كم كان حلوًا مذاقُ دمك في فم التراب ؟! وأنت يا مَن زرعت أسراً وحصدت نصرا
Read More