أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / قصة / صخبُ المرايا من أُنوثةٍ صامتة/ بقلم: عطا الله شاهين

صخبُ المرايا من أُنوثةٍ صامتة/ بقلم: عطا الله شاهين

 

 

 

 

 

 

صخبُ المرايا من أُنوثةٍ صامتة

بقلم: عطا الله شاهين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حين يجتاحها الملل ترى نفسها تلك المرأة أمام المرايا، تنظر إلى قدّها السّاحر بصمتٍ، لكنّ المرايا تصخب من انعكاسها لأنوثة امرأةٍ تُتعب المرايا كل يوم من عكسها لجسد أنثى ساحرة بأنوثة صامته، فكلما قالت لها صديقتها الغيّارة بأن جسدها اقتحمه الترهل، يُرى الغضب في عينيها جليّا وتكذبها وتقول لها: المرايا أصدق منكِ، فأنتِ مخطئة، فالمرايا لا تكذب البتّة، وحين تجلس تفكر في كلام صديقتها، التي من عينيها تتأكد بأنها غيورة منها إلى حدِّ الجنون، فتذهب كل يوم إلى المرايا لتتفقد أنوثتها، وهناك تبحث عن كل شيء في جسدها لا يشبهها..

تنظر بتمعنٍ صامت إلى جسدها، رغم صخب المرايا تنظر طويلا إلى كل أنوثتها، التي تجنن كل من يراها، تقول: كل شيء ما زال متقن، فالجسد أراه انسيابيا بجنون، والقدّ يسحر كما يقولون، وها هي المرايا تصخب من أنوثة صامتة.. تقف بكل صمت وتُري للمرايا الجسد، الذي لم يترهّل، رغم تقدمِ المرأة بالعمرِ، فتقول: هل المرايا تصخب من الأنوثة الصامتة أم من جسدي، الذي يزداد جمالا بانسيابه كلما تركته بلا أية عمليات تجميل؟ فالمرايا تجن حينما تقف أنوثة صامتة لامرأةٍ تغار صديقتها منها كلما رأتها في أيّ لقاء..

عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.