
الأشجار لا تمشي ولا تبكي ولا تضحك
بقلم: أديب كمال الدين
*******************
البارحة
مَشَت الأشجارُ بجانبي في الليل.
كانَ المطرُ شديداً
فخفتُ من مشهدِ الأشجار
وهي تمشي بجانبي في الليل.
لماذا كانت الأشجارُ تمشي؟
هل كانتْ منفيّة مثلي؟
أم مجنونة مثلي؟
أم حطَّمَها المَلَلُ مثلي؟
أم تخافُ من البَلَلِ مثلي؟
لا أدري.
ولذا قرّرتُ أن أخفي
هذه الصورة المضحكة عن ذاكرتي،
وعن قصيدتي،
وأضع لها
عنواناً مُخاتلِاً هو:
الأشجارُ ثابتةٌ لا تتحرك.
الأشجارُ لا تمشي ولا تبكي ولا تضحكُ مثلي.
أديب كمال الدين
























Boyce
I really like swimming ucm.medimagem.com.br “They are clearly very faint marks, hardly attributable to having been made the night before with hands covered in blood so that it ran down the wall,” Friends Of Susan May (FOSM) campaigner Geoff Goodwin said.