أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / إبداعات / أنا بلا عمل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

أنا بلا عمل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنا بلا عمل

بقلم: عصمت شاهين دوسكي

ــــــــــــــــــــــــ

أنا بلا عمل

فهل هناك أمل …؟

نافذة تطل على الجراح

وصوت يخرج من بين الطُلل

حيرة، تيه، وسراب

لمن ألجأ وأسأل …؟

غيوم في سمائي

طرقت الأبواب بلا مَلَل

أين أبحث عن نور

أين أبحث عن يد ترفع راية العدل …؟

كيف الخلاص من الظمأ …؟

لمن أشتكي بلا وَجَل …؟

*********

أنا بلا عمل

هل أسرق أم أقتل …؟

هل أبحث عن وصلة

أفرشها قرب باب مسجد من هب وصل …؟

وينظرون بعين بلا رحمة

ويمرون، يميلون، كالمبتذل

فتعز نفسي وأبكي بصمت

ودموعي تهل وتهل

*********

أنا بلا عمل

هل أخطف واطلب جزية

أم أهاجر بلا جواز يستدل

هناك الإنسانية كالشمس

تشرق بلا خوف على كلٍ منزل

هناك الحق يُعلى ولا يعلى عليه

والكرم أنت موجود

لا غائب وأنت بين الأهل

يحجون، يعتمرون، يرمون الشيطان

ثم يسرقون الميراث

يوزعون بينهم حصة الغُلَل

يبكون على سجادة صلاة

ويل لمن صل ولم يصل

**********

أنا بلا عمل

والردى يقتنص الفرص والأجل

لماذا تقتلون الحلم …؟

لماذا تغلقون الأبواب بوجه الأمل …؟

لماذا الكراسي أهم من البشر …؟

لماذا المظاهر، هي الأخر والأول …؟

لماذا تبيعون الضمير

من أجل حفنة دولارات وأجل …؟

وتكتبون على القصور

” هذا من فضل ربي ”

والله بريء من هذا العمل

************

أنا بلا عمل

أين حقي من تدعون حقوق الإنسان

وتتاجرون بها في كل محتفل …؟

كلكم مسؤولون يوم ناكر ونكير

فهل حضرتم حقوق البشر

بين هل .. وهل …؟

طرقت باب القادة والكادر والمسؤول

وعود، ابتسامات، تأمل

وحينما طرقت باب الله

ربحت السُبُل

**************

أنا بلا عمل

في جعبتي الحب والجمال

والسلام في حروفي أجمل

في صدري ورودا وأزهارا

وفراشات تحمل رحيق العسل

في خاطري شلالات إبداع

ونساء وملكات حُلٍلْن بلا حُلَل

في وطني بسطاء

بلا نفاق وشقاق ومنعزل

لا أركض وراء شهادة ورقية

أنا الشهادة، أنا الهوية، أنا الأجمل

فهل تبحث لي عن عمل

أم أحمل وطني وأرحل …؟

 

عصمت شاهين دوسكي

عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.