أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / خواطر ونصوص شعرية / وتَـرٌ للسَّــلامِ / بقلم: افتخار هديب

وتَـرٌ للسَّــلامِ / بقلم: افتخار هديب

وتَـرٌ للسَّــلامِ / بقلم: افتخار هديب

ـــــــــــــــــــــ

نُسيتُ هناكَ على ضِفَّةِ الآهِ

حيثُ المحبّةُ

أنَّى تحطُّ الحمامةٌ فوقَ الشِّفاهِ

هدأةُ الضَّوءِ على السِّياطِِ

طُمأنينةُ اللَّحنِ يعودُ إلى وترْ

فسُبحانكَ أيُّهٰذا الظَّلامِ

و سُبحانكَ أيُّهذا القمرْ

صوتَها الأخضرَ .. هالتَها

نسيتُ هناكَ

و ضحكتَها

أيكةُ الضَّوءِ غادرتُ

كي لا أَرى .. أو أُرى

يجلدُني هنا ما نسيتُ هناكَ

أربعةٌ من الطَّيرِ تكفي

لأقولَ أحبُّكِ

حينَ أراك

“بلسانِ أورفيوس”

..

..

أورفيوس و اللُّغةُ المضيئهْ

يعبران قصيدةَ الرّفضِ

يتقنَّعان شفاهَ هاويةِ الكلام

كخاطِئين يسافران بلا خطيئهْ

في متاهِ الأرضِ

يتحدَّثان عن المحبةِ و السَّلام

و أوَّلِ النَّبضِ الجديدِ

و آخرِ النَّبضِ

و يُغنِّيان

(وحدُها الرِّئةُ البريئهْ ..!!)

افتخار هديب

عن Joody atasii

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

(حينَ عشِقْتُ روحَكَ… / بقلم: سلوى الغانم

كان لي مع عينيك رحلةً طويلة حكاية خيال.. ومُزُنِ حُبٍّ.. لا أرتوي ...

عاشقتي… /بقلم: سلمان إبراهيم الخليل

مدي ذراعيك وعانقي احلامي يشدني الحنين في غربتي يغوص في شغف أيامي ...

يثقلني الهدوء…/ بقلم: فوزية اوزدمير

تقتحمني حمى الليل برعونتها السردية غير المتأججة ، بعينين لامعتين حانقتين ، ...

عيناكَ… / بقلم: راميار سلمان

عَيْنَاكَ أمطار صَيْفِيَّة تراتيل عشق صوفية وَ دهشة قبلة هَارِبةٌ مِن لهفة ...

قبيل انسدال الستار/ بقلم: أنور يسر

لأحكي من السرد كل الرواية قبيل انسدال الستار ضعوا في جيوب (الأنا) ...

سأمقت كل اجزائي/ بقلم:سهام الباري

  سأمقتُ كلّ أجزائي وأدفنُ ذلك الجوهر وأنقشُ ريشتي السودا لتطمس عيده ...

يا حبيبتي../ بقلم : محمود صالح

أثِقُ بالقصيدةِ عندما تُلقي برأسِها المُجْهَدِ على صدرِك لدَيها من الوفاءِ .. ...

أجنحة اليقين / بقلم: رشا فاروق

على ثوب الليل حفرت آهتي كانت الريح تحمل وحدتي قصيدة تتلوها العواصف ...

اشتعال الروح/ بقلم: مها سليمان

  حين داهمنا الصباح كانت المفاجأة برمادية السماء وزلزلة الأرض حتى استقرّت ...

عـــودة… / بقلم : عليم حسن

عاد الى الركن الخاص ظن مضي سويعات لا اكثر مذ ترك المحراب ...

أتحبني… / بقلم: د . ريم النقري

أغلقتُ نوافذ المسافات وطبعتُ قبلة على كتف فراشة وعلى جناحيها أغاني وقصائد ...

طبّبوها لعلها تستريحُ… / بقلم: د . ريم سليمان الخش

طبّبوها لعلها تستريحُ طفحَ الكيد والمُسالُ قبيحُ لأديمٍ كمرجلٍ يتلظى ليس كالماء ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.