أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / مقالات / إنها رياضة وليست حرب/ بقلم: خالد السلامي

إنها رياضة وليست حرب/ بقلم: خالد السلامي

اعتدنا ومنذ نعومة اظفارنا ان نسمع ونرى ونلمس بأن الرياضة هي إحدى اهم وسائل تعزيز المحبة بين الناس والشعوب وكنا نقرأ شعارها الازلي ( الرياضة حب ، طاعة ، واحترام ) وهذا الشعار كان  مطبقا ومعمولا به الى وقت ليس ببعيد .

لكن عندما دست السياسة والتجارة  انفهما بالرياضة تحولت إلى سلعة سياسية واقتصادية بكل اسف فتم حجز النقل المفتوح للمباريات بقصد كسب المال مما أدى إلى حرمان الملايين من الفقراء في العالم  بعد ان كانت المتنفس الأفضل للتنفيس عن كرب المواطن وخصوصا العربي الذي وجد نفسه غارقا في كِرَبٍ ومحن وفتن لا حد ولا نهاية لها للأسف . فبينما كنا سابقا ننتظر البطولات الكبرى وتصفياتها بشغف كبير لغرض الاستمتاع والترفيه عن ما يجيش في صدورنا من هموم ومآسي صرنا اليوم نعيش المباراة الواحدة وكأنها معركة عسكرية بين دولتين لدودتين وهذا ما نراه في البطولات العربية والاسيوية والافريقية على وجه الخصوص لان القارات الاخرى لاتزال تستمع بالرياضة على أنها رياضة وليست ساحة حرب .

وما رأيناه اخيرا في بطولة أمم اسيا وايضا في أمم افريقيا التي تزامنت معها من شحن رهيب بين جماهير الفرق العربية المتنافسة فيهما شيء مؤلم ومخجل فعلا ويندى له الجبين حيث التظاهرات المتضادة داخل مدن البلد المضيف ومضايقة اهلها بالضجيج وعرقلة المرور و الشحن العجيب الغريب طائفيا وعنصريا على مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية وكأننا نعيش معركة بين جيشين وليست مباراة رياضية بين فريقين من شعب واحد تفصله حدود مصطنعة وحكام لا يهمهم سوى الحفاظ على تلك الحدود وإبقاء التفرقة العربية واذكاء المشاعر العدائية بين أبناء الجلدة الواحد والدم الواحد واللغة الواحدة والتاريخ الواحد والأرض الواحدة للحفاظ على كراسيهم وامتيازاتهم واجنداتهم.

عودوا الى رشدكم أيها العرب وتذكروا انها رياضة تتحمل الفوز والخسارة ولابد من فائز وآخر خاسر ولسنا بحاجة لتعزيز فرقتنا اكثر مما هي الآن فيكفينا ما نحن فيه من فرقة وفتن وهوان وما فعله الحكم الاجنبي في مباراة العراق والاردن الاخيرة في الدوحة ما هو الا استغلال لذلك الشحن الغير مبرر بين جمهور المنتخبين الشقيقين .

 

عن Khalid Dêrik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.