أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / إبداعات / شرنقة سكون/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

شرنقة سكون/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

شرنقة سكون

بقلم: عصمت شاهين دوسكي

ــــــــــــــــــ

صباح بان أرخى ليل مصون

والندى تجلى انعاما مركون

البلابل غردت في أعشاشها

تشدو الحياة من هذا الكون

الأشجار أطلقت أوراق أغصانها

لتسد على الأرض خضرة الحائرين

من نعمة الهوى تهب بلا قيود

على همس شرنقة سكون

مالي ابحث عنك في الأجواء

أنت في النبض والروح والعيون ..؟

مالي أتأملك في خيالي أميرة

بين الجنان والنرجس والزيزفون ..؟

مالي في عمر الخمسينِ مراهقا

ناضجا  يرنو لمحة العشرين ..؟

كأن الصبابة عادت مشرقة

بين حنايا الضلوع تنبض بالسنين

فلا أجد إلا امرأة ناعمة

تنعم طيبا منذ قرون

شوقي المكتوم لهيبا

 يجود تضرعا باللقاء بين الفنون

*********************

ها أنا ذا يا سيدتي العاشقة

أكتب بلا حدود من زهر حرف النون

فاسقيني ريق البيان واللسان

شهدا في ظل مس قالوا مجنون

الكرى شوقا يداعبني ليلا

ترتيل الصباح يشدو كن فيكون

ارتجل الشعر في حضرتك همساً

فلا أمسك نفسي

فأرفرف وجلاً بين الكاف والنون

لا تخشى لهيب الشوق أبدا

فالهوى في محرابه بكل لون

أنا يا سيدتي هكذا كشلال

يرسل قطرات من نقاء مأمون

كناسك في محرابه عاشقا

يضيء الشموع وبالحلم شجون

يخفق القلب للجمال والحب

والإحساس كطفل يداعب صدر حنون

فإن تحلى قال انعاما

وإن شكا حرمانا قال تمون

زمان فيه عصمة الإحساس

إن تخاصمت نسرين ونوال وغصون

فالنساء جنائن في الرؤى

تارة ورود وتارة هوى أفيون

***************

سيدتي لست زير النساء فخرا

بل عطرهن كالسحر مكنون

لست فرعون يقول ما يقول

ثم في جوف البحر هالك ملعون

لست من صحف الشعراء غاوون

في كل واد يهيمون

فطرة نبوءة من مهد

راح يفطم على بحر موزون

فلا حشو كلام في سطور

ولا قمم شهادات من كرتون

أنا الفارس المعنى في قلبي

وجع من حضارات مخزون

أجود بالحب عشقا بلا نضوب

وقد أزهرت أشجار الزيتون

ها هي الشمس بانت

أشرقت على الورى مكورة ليمون

فأصبحت نعمة من انعام

واصبح قلبي في حضرتك مرهون

شرنقة سكون هامت إلهاما

رأت الكون فكان وكنا ويكون

عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.