أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / خواطر ونصوص شعرية / مخاوف حب إلكتروني/ بقلم: رنيم أبو خضير

مخاوف حب إلكتروني/ بقلم: رنيم أبو خضير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مخاوف حب إلكتروني/ بقلم: رنيم أبو خضير

ــــــــــــــــــــــــــــ

أعرف أنك هنا

خلف الأضواء

سراب

تراقب الأحداث كلها بسهولة

مخاوفي

أحزاني

أحداث يومي العادية

آخر ظهور لعباراتي

أفراحي

وضحكاتي

أغنياتي

آخر اجتماع عائلي

حكاياتي السياسية

طلتي الصباحية المشرقة

غياب لون الشمس من وجهي

وصوري مع القهوة

الشال المركون على الكرسي

والوحدة الطويلة التي أتقوقع فيها دون نهاية

وحشرجات الآه من خلف

صورة علقتها ذات صباح على

صفحتي الشخصية

أعرف وتعرف جدا

أنك كل شخوص كلماتي وشعري الباهت

 هنا

كونك تقرأ

 نفسك باستهجان تارة

 وبدهشة الوصف اللاذع أخريات

وتقول: “مجنونة”

تعلم وأعلم كل مخاوف أنثى مثلي ترى في وجهها حياة وردة

تخاف أن تذبل

وردة أنت ماء إشراقها

تراقب كل هذا بتعب

بملل

وذهول

وتحاول أن تنسى

 صورة شخصية أعلقها للحب ما بيننا

وصور كثيرة للحنين اللامناسب

وإني أشنق الشوق على مرأى كل البشر المارين من هنا دون خوف

صور للحزن  

تتغير ملامحي فيها كلما حاولت الهرب

بصورة افتراضية

 أراقب الصمت الطويل

وصورتك التي لم تتبدل

منذ أن قررنا الحب

 هي السماء الزرقاء الثابتة

 وأصابع الحنين

 الشامة تحت عينك اليسرى

التي منذ أن شاء الله وعثرنا على بعضنا

أعبر إليها كلما دق قلبي ناقوس الرعب

أعلم مخاوف

 رجل مثلك يخفي

 خلف وجهه أبواب النجاة

من التفاسير

ويخاف أن يعبر عن تغير ملامحه

بصورة جديدة

يخشى أن يفضح أمر الحب

وأصير حكاية موسومة باسمة

ويعبر فيها إلى افتراضات

 طويلة لامرأة مثلي تفسر الماء وتكتبه

تصور الظلام وتدونه

امرأة تسكن في وجه الهجر والافتراض

رجل مثلك كَــبيت كبير بأبواب كثيرة وغرف نوم ولا يغشاه إلا الظلام،

والانطفاء ..

 

هاجر ساكنيه وما زال يقاوم ويحضن نفسه ..

ركام استوطن صدري بكامل ثقله..

بعبارة أخرى انهدم فيّ بمسمى الحب..

 

رنيم أبو خضير

عن Khalid Dêrik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.