ليلٌ صاهِلُ الرّغَبات/ صالح أحمد (كناعنة)
ليلٌ صاهِلُ الرّغَبات لم يَبقَ من لونِ السّدى ما تَشتَهيهِ ظُنونُنا خُذني إلى ظِلّي أيا عُمرًا تَخَطّاني إلى فوضى مَلامِحِهِ… مَضى صَمتًا، وباتَ مُكَفَّنًا بتساؤُلِ المسكونِ بالأوجاعِ، والمَنفِيِّ في عُرفِ التّصَحُّرِ ذاهِلًا.. تتقاذّفُ الأهواءُ غُربَةَ حُلمِهِ، وهشاشَةُ المَنظورِ تَستَولي…






