ـــــــــــ

وأخيرا رضخت لسلاسله

هي موجته المطلوبة

معه الآن ستعقد هدنتها

ستكون له دربا يكسر

فيه عزلته

وتجيء إليه الريح فتطعمه

فاكهة النأي

تقلم بذلته برفيفٍ لطيور نادرة

لا غيمةَ في الأفْق تراها

فتراجعك

ولا ظلَّ تفيء إليه متشحا

بنداء الأزمنة

فكن أنت البدء

على هامتك الغاب يفيض أيائلَ

سوف ترى أن مساءاتك

كانت أحجارا غامضة للشغف

رحيلك هذا كان أقل مكاشفة من سابقه

إن تكُ اقرب للفهم

عليك إذن أن ترسم دائرة للفيضان

لتقرأ طالعك الميمون

وتعهد بوصاياك الخاصة لثقاة النخل

لكي لا ينكسر الطفل بداخلك

وأنت لعشبك تحمل

وتسير بأبهةٍ متسعا لحرائقك المعسولة…

مدَّ الشارع كفيه إلى الشرفات

وحدّقَ في المارة

عند غروب الشمس

أحس كأن له عاطفة

تشبه صعلكة الإسفلتِ

نهايةَ عاصفة مطرية.

ــــــــــ

مسك الختام:

ولي حِلم فــإن آنستُ ظلما

أصيب الحلم مني بانحسار

وما بالعـنـجـهـيِّ أنـــا ولكن

أُري الأعداءَ أني ذو اقتدارِ