أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / خواطر ونصوص شعرية / كُوني دائما أنتِ / بقلم: عطا الله شاهين

كُوني دائما أنتِ / بقلم: عطا الله شاهين

كُوني دائما أنتِ

بقلم: عطا الله شاهين

ـــــــــــــ

لا يهمني تغيّر ملامحكِ من تجاعيدٍ بدأت تظهر على وجهكِ الجميل، عرفتكِ عنيدة متمردة، وتظلين على رأيكِ تدافعين عن الطبقة الكادحة، فأنتِ امرأة تظلين مصرّة على مبدئك، وهذا ما يعجبني بكِ، فلا تعتقدين بأنني سأغادر مربع حبّكِ، فمهما تغيّر وجهك، ومهما كبرتِ وهرمتِ، إلا أنني أطلب منكِ أن تكوني أنتِ بكل تمردكِ وعنادة رأيكِ، فلا يمكن مع الزمن أن تتغيري هكذا، فعيناك أراهما تقولان كل شيء انتهى، لكنكِ تتمنين حياة أفضل للناس الغلابة، فلا تحزني لهرمكِ المجنون، ولا تنظري إلى المرآة كل يومٍ لتري تجاعيد وجهكِ البهي، لأنك ستقولين معقول هكذا هرمتُ، ولهذا أقول لكِ:

كُوني دائما أنتِ.. أريدكِ أن تبقي أنتِ كما أنتِ، بابتساماتك ونقدكِ اللاذع وتمردكِ على الحياة الصعبة.. فلا تحزني، عندما ترين شناعة الموْت من حروب مجنونة تفتكِ بالبشر، لأنك كعادتك ستلعنين كل ديكتاتوريات العالم، وهذا رأيكِ، وحقكِ أن تحزنين لموت البشر، فلا تكوني ضعيفة في آخر حياتكِ، فكُوني كما أنتِ دائما متمردة على حياةٍ باتت مملّة من قتل متواصل للبشر، في حروب افتصادية لا تنتهي بين الدول الكبرى، فدائما كُوني كما عرفتك أنتِ بعقلكِ المتمرد على كل شيء خطأ..

عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.