ضَحِكت ْوناجاها الحبيب ُعشيةً

وتبسمَ الثغرُ الجميلُ طويلاً

وتناثرَ العطرُ الرقيقُ بمهجةٍ

ظلتْ تباهي بالجميلِ جميلا

سمراءُ ..تعشقُ والغرامُ يحلها

والوردُ باتَ على الخدودِ نزيلا

والشعرُ ترخيه على أكتافها

والوجهُ بدرٌ في الظلامِ عليلا

والثغرُ خمرٌ والشفاهُ رحيقها

وبه النبيذُ محبباً واصيلا

زلتْ بها الأقدارُ يوماً وانتهى

ما أبدعَ الزمنَ القديمَ فضولا

فتوالد الحزن الشديد ورقرقت

فوقَ الخدودِ دموعهن سيولا

وتلاشتِ الاحلامُ حتى خِلْتُها

لحظات انسٍ تختفي لتزولا

وتظلُّ انثى وحدها في ساحة

تخلو. ..فلا انسا ترى وخليلا

هي هكذا الايامُ حيث تواجدتْ

فيها الحياةُ… ترى هناك افولا

..

هدى عبد الرحمن الجاسم