1

أغلقوا كلّ المساجد والكنائسِ

واهدموها

حوّلوها لباراتٍ

وسُكْرٍ ومجون واجتماعات الحروب البربريّةْ

لا تصوموا

لا تصلّوا

إنّكم لا تعرفون الله إطلاقاً

نهائيّاً

مزّقتمُ عن عمدٍ سفر الوصايا العشرةْ:

“لاَ تَقْتُلْ” وقد قتلت الحقّ والأطفالَ واللّعَبَ الطريّةْ

“لاَ تَزْنِ” وقد زنيتَ بالأرض والأعراضِ في وَلِهِ الشهيّةْ

“لاَ تَسْرِقْ” وها أنت من خمس وسبعين سنةً

سرقتَ الوقتَ والذكرى وأيّام الزمانِ المخمليّةْ

“لاَ تَشْهَدْ شَهَادَةَ زُورٍ” كيف لا وأنت تُعَلّم الإعلام والأشرارَ سرّ الشرّ والتدليسِ

واللغةَ، القذيفةَ، والحرفَ الشظيّةْ

إنّكم لا تعرفون الأنبياءَ

أوِ المسيحْ

ولا موسى ولا هارون

ولا النبيَّ “إسرائيل”

إنّكم لا تعرفون سوى الدماء تسيح أخباراَ على الشاشاتْ

وتفرحون مع كلّ ضحيّة

أحرقوا كلّ الدساتير الكذوبة والخؤونة والفقيرة

لا تقرؤوا التوراةَ والإنجيلْ

أودعوا الآيات مقبرة قصيّةْ

لا تقرؤوا كتب الفلاسفة المراوغة الحقيرة

لا تقرؤوا التاريخ والأشعار واللغة المُعَفّرة الكسيرةْ

فما معنى العلومِ وأنتم وحشيّون نازيّون

ومعكم أمّة أميّة صارت تنام على الدنيّةْ؟

2

أيّها الشعب الفلسطينيّ

غيّروا مع كلّ شيءٍ نهج البسملة

إلعنوا مع كلّ حرف وجه القتلةْ

إلعنوا قبل التكبيرة الأولى

وعند السجدة الأولى زعيمة الإرهابِ

أمريكا

قولوا كما قال الإله في عليائه:

“ألا لعنة الله على أمريكا”

إلعنوها في الصباحِ

وفي المساءِ

عدادِ التسابيحِ

ألف ألفِ مرّة في اليوم والليلةْ

أيّها الشعب الفلسطينيّ قاتلْ

وانتصرْ

والعن اْمريكا مع كلّ شيطان مَريد واقفٍ مع سرب هذي الخلخلةْ

أيّها الفلسطينيّ يا بن الذين تشبّعوا بالنارِ والفولاذِ

فوح القنبلةْ

لا تتقي الله فيهم وافْقَأْ عيون السفلةْ

كن كما قالوا وصدق فيهمُ احتمال المسألةْ

لا تَوَحَّشْ مثلهم

لكنْ، فليعلُ فيهم صوت ضرب الولولةْ

وقبل “الحمد للهِ”

“الصلاةِ على النبيِّ” عند انتهاء هذي المحفلةْ

قف فوق منزلك المهدّم ذاك واكتبْ بيانك واقرأ:

“ألا لعنة الله على أمريكا

صدَقَ الوعد فكنّا اللحم والنارَ

وكنّا الضوءَ والأسرارَ، عينَ المرحلةْ

وعبَرنا بشموخ درب هذي الجلجلةْ

فالعن اللهمّ أمريكا لعناً كبيراً

آتها ضعفين من العذاب بكلّ ما شعّ من دمانا المُسْفِرَة”