أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / قصة / حينما أقنعها بأنه ليس ميغالومانياً/ بقلم: عطا الله شاهين

حينما أقنعها بأنه ليس ميغالومانياً/ بقلم: عطا الله شاهين

 

 

 

 

 

 

حينما أقنعها بأنه ليس ميغالومانياً

بقلم: عطا الله شاهين

……………

اتهمته امرأة ذات حُلْمٍ بأنه رجُلٌ ميغالومانيّ، بدتْ جذّابة، رغم وقوفها تحْتَ عمودِ الإنارة، الذي عكس وجهَها الأبيض، فقال لها: هل ترينني بأنني أملك قدرات استثنائية في الحُبِّ، أو أنني أفخر بذاتي لأنني بارعٌ في جذب النّساء، أو ترينني واهما للوصول إلى جنونِ الحكم في بلدٍ باتت أراضيه تسلبُ من غرباءٍ على مرأى العالم، فصدّقيني أيتها المرأة الجذّابة فأنا لا أجدني في صراعٍ عاطفي لأكون ميغالومانياً، فاعذريني فأنتِ مُخطئة باعتقادكِ هذا، أي بتهمتكِ لي المفاجئة بأنني رجُلٌ مصاب بجنونِ العظمة، فلا أي علامات تشير بأنني إنسانٌ مجنون بالعظمة، فلا أعتقد بأنني شخصٌ ذو أهمية كبيرة في المجتمع، ولا أنني واهم بالوصول إلى الأعلى،

فأنا مجرد مواطن عادي، معدم، بعيد عن المشاكل، أهرب من القيل والقال، اتكلّم مع زملائي في العمل بكل طيبة، لا اكره أحدا، فأنا مجرد عاشق للنساء الجميلات، لأن جمالهن يحعلني أفكر في لغزِ الحياة، فلا يمكن لك أن تتهميني بأنني إنسانٌ ميغالوماني، فقالت له: ولماذا توهم تفسكِ باستمرار على أنكَ قادر على جذبِ النّساء، صحيح أنكَ رجُلٌ جذّاب، لكنني أراكَ رجُلاً حالما ليس إلا، فقال لها: لكنكِ بجمالكِ لم تجذبيني، لماذا؟ فصمتتْ المرأة، وقالت له: لأنّ لساني سليط، ففال لها: كلّا، لأنكِ مُتصنّعة بالجَمالِ، فوجهكِ بلا مكياجٍ ربّما تكونين أجمل، فتحْتَ الضّوءِ العاكسِ أرى كلّ المكياج، لهذا لم أنجذبْ لكِ، لأنّ جمَالَ الرّوح هو الأقوى، فهربتْ فجأةً من أمامِه، ويبدو بأنّه أقنعها بفكرته، لكنّها توارتْ عنه، وظلتْ تصرخ بصوتِها المُرتفع أنتَ ميغالوماني، فصحا من الحُلْمِ منزعجاً ومسروراً، وسألته طفلته الصغيرة شو يعني ميغالوماني، فيبدو بأنها سمعتْ ترديده للكلمةِ في الحُلْمِ، فقال لها: إنه شيء سيء..

عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.