ما كانَ حبُك عابرًا / بقلم: أميمة يوسف

ــــــــــــــــــــــ

ما كانَ حبُك عابرًا في ذاتي

يا سيّدَ الإحساس والكلمات ِ

أقبلتَ تحمل طاقةً دريّةً

شعّت ضياءً في دجى اللحظاتِ

وبسطتَ روحكَ تحت قلبي جنّةً

فرفعتَ سقف الحبّ في أبياتي

أنبتّ في شِعري الحروفَ سنابلا

خُضرا نمين على دروب حياتي

وتكثّف المعنى النبيل بخاطري

لمّا حضرتَ فأمطرتْ غيماتي

يا من وهبتك نبضَ عمري كله

مُرْ لي بنصفِ دقيقةٍ مُزجاةِ

ساعاتُ وصلكَ ألهمتني دائماً

وتجمّلت بربيعها طرقاتي

حملتْ تفاصيلاً يفيض عبيرها

هبّتْ عليّ بأجمل النسماتِ

فتضمخت روحي بعطرك وانتشت

أنغام حبي في صدى الناياتِ

يا نعمةً كي لا يزول بريقُها

رددت آي الشكر في الصلواتِ

أميمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *